الطالبي هشام /مكتب بنسليمان
تعاني جماعة احلاف بإقليم بنسليمان تهميشا حقيقيا على عدة مستويات لسنوات خلت ، بالرغم من المجهودات التي بدلتها السلطات المنتخبة والمعينةمن أجل رفع معاناة ساكنة الجماعة .


ويأتي مشكل ضعف صبيب شبكة الاتصالات في مقدمة العوائق التي تشكو منها الجماعة ، سواء تعلق الأمر بالتسيير داخل الإدارة كمرفق عمومي يقصده المواطن لقضاء حاجياته الإدارية ، بينما ا أصبحت الإدارة تعتمد أساسا على الطرق المعلوماتية الحديثة ، فمثلا من أجل الحصول على رخصة البناء ، او على مستوى خدمة الاتصالات مع العالم الخارجي( المكالمات والانترنت) التي تحتاجها الساكنة كباقي المواطنين في هذا البلد العزيز .
وهذا ما ينعكس سلبا على اداء الإدارة وتعطيل مصالح المواطنين ، كما لا يخفى على أحد من المجهود الكبير الذي يقوم به الموظف داخل جماعة أحلاف بسبب غياب أو ضعف شبكة الاتصالات ، حيث يضطر جل الموظفين بالجماعة خاصة موظفي التعمير ، وكذا موظفي باقي المصالح للعمل خارج أوقات العمل وداخل منازلهم بسبب غياب أو ضعف شبكة الاتصالات بمقر الجماعة ومحيطها ، أمر يؤدي إلى ضعف الأداء الإداري وتعطيل مصالح المواطنين في زمن السرعة ، كما يثقل كاهل الموظفين بالعمل ليلا أو التنقل إلى مكان غير جماعة أحلاف ، او البحث عن شبكة الاتصال من أجل التواصل والاستشارة مع باقي المؤسسات في أحيان أخرة …
وفي هذا الباب فقد رفع المجلس السابق للجماعة عشرات الشكايات للمصالح المختصة من أجل تفادي هذه المشاكل من دون ان تلقى آذانا صاغية لطلباتهم ، وكان مصير نداءاتهم الإهمال أو النسيان .
وعكس هذا التوجه ينادي رئيس الدولة بتقريب الادارة من المواطن ، كما تسعى كل القوانين لتبسيط المساطر والأجراءات الادارية في وجه المرتفقين كما هو الأمر بالنسبة للقانون19/55 ، والذي يسعى لتبسيط المساطر في وجه كل مواطن ، في حين نجد غير هذا في واقع حال جماعة أحلاف ، فيحق لنا القول ان إدارة جماعة أحلاف لا تساير التطور الذي عرفته باقي الجماعات خاصة على المستوى المعلوماتي والسبب هو غياب شبكة الاتصالات التي تعيق تطور الإدارة بهذه البقعة الجغرافية ، بالرغم من استعداد الموظفين والمجلس الجماعي والسلطة المحلية لدخول ركب الجماعات التي تسعى للتنمية المستدامة على جميع المستويات .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *