جماعة سيدي بطاش : جماعة غنية طبيعيا، فقيرة ماديا

هشام الطالبي / مكتب بنسليمان

يتميز المجلس الجماعي الحالي بوجوه جديدة أغلبها من الشباب ، والجالس على كرسي رآسة المجلس هو الآخر وجه من الوجوه الشابة التي لم يسبق لها ان مارست العمل السياسي ، لكنها تملك من الإرادةو الطموح ما يجعلها قادرة على التغيير بالإمكانات المتاحة .

- إشهار -


ومنذ تكوين المجلس نزل المكتب المسير إلى جميع الدوائر الترابية للإستماع لمشاكل الساكنة والإنصات لهموم المواطن الذي تعيش الإقصاء والتهميش منذ عقود ، باعتماد منطق الأولويات في التعاطي جميع الملفات المعروضة على طاولة المجلس .
وتجدر الإشارة ان المجلس الحالي منكب على تصفية ملفات ظلت عالقة لولايات انتذابية سابقة ، وفي مقدمتها شبكة الصرف الصحي داخل مركز سيدي بطاش لسنوات ،والذي وجد طريقه إلى الحل بمجهوذات مشتركة بين جميع المكونات : السلطات المحلية والإقليمية دون ان ننسى الساكنة التي ساهمت بجدية في حله ، خاصة وأنه يعرقل سير عمل إنجاز البنية التحية داخل مركز سيدي بطاش . كما يسعى المجلس إلى تهيئة مداخل المركز التي توجد في وضعية سيئة ….


كما يحاول المجلس جلب مجموعة من المشاريع الموجهة لفئة الشباب ، وتتمثل اساسا في تدشين 3 ملاعب للقرب ، وعقد اتفاقية شراكة مع وزارة الشباب والاتصال لبناء دار للشباب تم تحديد وعائها العقاري …كما ابرم المجلس شراكة مع مندوبية التعاون الوطني لبناء مركز سوسيو ثقافي من المأمول ان يجمع جميع التعاونيات الجمعيات المحلية والشباب من اجل التأطير والتكوين ، وفي ذات السياق تنهج إدارة المجلس الجماعي سيدي بطاش برآسة “حرمة أمين” سياسة الباب المفتوح في وجه كل المبادرات التي تتقدم بها هيئات المجتمع المدني والعمل معها جنبا إلى جنب ، باعتبارها فاعلا أساسيا في تحقيق التنمية المحلية .
وبالرغم من الامكانيات الطبيعية التي تتوفر عليها المنطقة والمتكونة اساسا من الغابات المترامية والتي يمكن استغلالها بشكل إيجابي وجعلها رافدا للتنمية والاقتصاد المحلي والإقليمي ، واستغلال ذلك في مجال السياحة ، لكن تبقى البنية التحية اكبر عائق امام تمنية المنطقة ، وخاصة الطريق الرابطة بين مدينة بنسليمان ومركز جماعة سيدي بطاش والتي توجد في حالة لا تشجع الزوار بشكل خاص والسياحة بشكل عام . وباعتبار هذا المركز هو البوابة لكل من عمالة الخميسات و عمالة الصخيرات تمارة وكذلك عمالة بنسليمان ، ولعل اختيار الجماعة كمركز صاعد من بين المراكز الواعدة التي يمكن ان تجعل هذه الجماعة قبلة للسياحة الداخلية ومتنفسا للساكنة المجاورة .
وتبقى الكرة في ملعب الجهات الوصية ومدى تعاونها ، من اجل النهوض بهذه الجماعة التي تعد بالشيء الكثير إذا ما تظافرت الجهود ، خاصة في ظل مجلس جماعي طموح جعل تنمية المنطقة هي أسمى أمانيه ، فهل ستأخد جماعة سيدي بطاش الإهتمام الذي تستحق ؟؟!!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.