مراسلنا بمراكش

شيشاوة: نظم ممثلو نحو عشرين جمعية محلية تنموية تنشط بعدد من الجماعات الترابية بإقليم شيشاوة، أمس الأحد 13 دجنبر الجاري، وقفة احتجاجية بضفة الواد الذي يخترق جماعة “أسيف المال” للتعبير عن رفضهم لإحداث مقلع جديد بالمنطقة.


و أكد ابراهيم سلام رئيس جمعية المستقبل لمستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية، إن الأضرار المتوقعة للمقلع الجديد على ساكنة المنطقة، أكثر من منافعه، مشيرا إلى أن عدم احترام دفتر التحملات من طرف الشركات المستغلة للمقالع، يؤدي إلى تشكل حفر وضايات عميقة تصل أحيانا إلى عمق أربعة أمتار بعدد من النقط على طول واد “أسيف المال”، كان بعضها مسرحا لحوادث غرق أزهقت أرواح أطفال أبرياء.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن الاستغلال المفرط وغير المعقلن لهذا الوادي الذي يشكل شريان الحياة بالنسبة لعدد من الجماعات التاي يخترقها مثل “أسيف المال”، “مجاط” و”كماسة”، أدى إلى اختفاء بعض العيون مثل عين سيدي عبد الكريم، وتدمير العتبات (أكوك) التي تزود السواقي الفلاحية.
وناشد المحتجون عامل اقليم شيشاوة والمصالح الإقليمية لوزارة التجهيز، و وكالة الحوض المائي، من أجل التدخل لرفع الضرر عنهم.
ويشار إلى أن جماعة لمزوضية بإقليم شيشاوة، وجماعة لوداية بعمالة مراكش، شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات ساكنة عدد من الدواوير بفعل الإستنزاف المفرط الذي يتعرض له نهر تانسيفت و واد نفيس من طرف الشركات المستغلة للمقالع، والذي تسبب في الإضرار بالفرشة الباطنية وجفاف الآبار واندثار العديد من الضيعات و الإستغلاليات الفلاحية التي كانت تشكل مورد عيش الساكنة.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *