شؤون الاستثمار

لا يمكن لاي متبضع أو متجول أو هواة المشي مساءا التحرك عبر شوارع مدينة سطات،أو عبر ممراتها الرئيسية دون معاناة أو مشادة كلامية مع أصحاب الدكاكين والمحلات التجارية  والخدماتية وأصحاب العربات  المجرورة ومافيا حزب الفراشة عموما… حيث سطا هؤلاء جميعا على الاملاك العامة،وبالذات التابعة للنفوذ الترابي للمقاطعة الادارية الاولى واحتلوها عن اخرها والنموذج الحي من زنقة الذهيبة وماجاورها التي تشهد فوضى عارمة واختناق في حركة السير والجولان كل مساء في ترسيخ واضح لكل مشاهد الترييف دون أن أدنى تحرك من الجهات المعنية

وبحسب مصادر محلية والرأي العام المتتبع،ففي الوقت الذي قامت فيه السلطة الترابية على مستوى بعض المقاطعات بحملات واسعة النطاق وتحركا ملموسة أشاد به الجمبع لتطويق الظاهرة المتفشية لحزب الفراشة في مختلف أحياء المدينة من خلال مجهودات ذؤوبة لبعض رجال السلطة الترابية بالخصوص وتحرير الملك العمومي على رأي”لاتفريط في هيبة الدولة“.

فإن البعض الاخر منهم عير مكثرث لما يجري داخل نفوذه الترابي،ويغط في سباة عميق وهو يشجع على احتلال الملك العمومي،فمقاطعات دلاس وميمونة،بعض الاحياء والاسواق التابعة لها تشهد فوضى و تراخيا ملحوظا من الجهات المسؤولة عليها خاصة أيام الا سواق الخميس والسبت والاحد،وكأن أمر حماية أمن نفوذها الترابي وأمن المدينة عامة غير معنية بها على حد تعبير المتضررين من السكان و ليس من اختصاصها ومسؤوليتها سواء السلطة الترابية او السلطة المنتخبة في شخص الشرطة الادارية كما هو منصوص عليه في الميثاق الجماعي، حيث أن الباعة الجائلون يحتلون الشوارع بالعلالي ويفرضون سياسة أمر الواقع الفوضوي ويجرون المدينة إلى الوراء، والمشكلة الكبرى والطامة العظمى، أن عامل الاقليم تفقد هذه البؤر الاستيطانية وهذه النقط السوداء خاصة الموجودة وسط المدينة وبالخصوص أماكن زنقة الذهيبية وأعطى تعليمات صارمة بشأنها، ولكن يبدو أن تعليماته أصبحت لاشيء أو تساوي صفر عند الجهات المسؤولة عن هذه العشواءيات، مما سيعرض هذه الجهات المتقاعسة في عملها لباب المساؤلة العسيرة لا محالة في باب ربط المسؤولية بالمحاسبة تضيف نفس المصادر.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *