حبوها ينفض الغبارعن قطاع الصناعة التقليدية بسطات، فهل سيحظى بتكريم خاص من أهل الدار؟؟؟
شؤون الإستثمار
هراوي نورالدين
،في أجواء إحتفالية متميزة، دشن عامل إقليم سطات” مولاي محمدحبوها” “فضاء المجمع الصناعي “بسطات بمناسبة ذكرى العرش المجيد 26 والذي يمتد على مساحة 1624 متر مربع ،ويتكون من طا بقين سفلي -أرضي، عبارة عن فضاء لعرض وتسويق المنتوجات المجالية، وطابق علوي مخصص للاقتصاد التضامني والاجتماعي والتنمية البشرية بشكل عام…
وإذا كان هذا المشروع التنموي أقبر لما يقرب من 12 سنة؛ إلى أن رأى النور وبزغ وظهر إلى حيزالوجود مع مشاريع تنموية أخرى ذات طابع مائي محض مع القدوم الميمون ل “مولاي حبوها” وتقديرا لجهوده المتواصلة ودعمه اللامشروط لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالآقليم .
و في هذا السياق التنموي الذي بدأ يسطع بالتدريج وبالتدرج السريع والملحوظ خاصة في المناسبات الوطنية في ظرف وجيز من تعيينه على آقليم عمالة سطات؛ وبناء على ماسبق وذكر؛فهل سيكرم صناع وحرفيو وإدارة المجمع الصناعي بسطات الذي جرى حفل افتتاحه بمناسبة الاحتفال بالذكرى 26 لعيد العرش المجيد، العامل النشيط والمتحرك التنموي بامتياز ” السيدحبوها”عرفانا بالمواكبة المستمرة التي يبديها المسؤول الترابي الاول بسطات لمبادرات الغرفةالجهوية للصناعة التقليدية وملحقاتها ومديريتها بالاقليم بالخصوص في إطار دعمه للبرامج التنموية الموجهة للنهوض بوضعية الحرفيين وتحقيق الإشعاع التراثي والثقافي للافليم و للجهة عامة. بعد ركود طويل استمر لسنوات عجاف من الإبداع الحرفي والصناعي التقليدي المتنوع الذي يزخر به الاقليم الفلاحي أيضا: وتكبلت مع اليد الصانعة والمبدعة،وبقيت موقوفة الابداع على حد تعبير المتتبعين والمتخصيصين
كما ان هذا التكريم المطلوب،والذي تنتظره فعاليات جمعيوية واصحاب تعاونيات والمجتمع السطاتي قاطبة يأتي في إطار تفعيل استراتيجية النهوض بالقطاع وإدماجه في المسار التنموي للجماعات القروية. والنهوض بالاقتصاد التضامتي والاجتماعي الذي تطمح له عمالة سطات ؛وخاصة أن هذا الفضاء
الصناعي ،والذي يعد بمثابة معرض متنوع بعاصمة الشاوية، يهدف إلى تعزيز فرص تسويق المنتجات الحرفية، وفتح آفاق جديدة للترويج للاقتصاد التضامني، مع تثمين الرأسمال اللامادي والتراثي الذي تزخر به الجهة وسيستفيد منه الاقليم، وتأكيدا كذلك للدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع الصناعة التقليدية كرافعة للتنمية المحلية.
إلى ذلك عبر الصناع التقليديون، عن امتنانهم العميق للسلطات المحلية، وعلى رأسها العامل “حبوها” لما يقدمونه من دعم متواصل لهذا القطاع الحيوي في إطار تفعيل النموذج التنموي بالاقليم مؤكدين أن هذا الاهتمام والعناية التي اسهمت فيها السلطة الترابية هو رسالة وفاء واعتراف بدور القيادة المحلية في حفظ وصون التراث وتحفيز الإبداع الحرفي المحلي وتشغيل اليد العاملة والمساهمة في تقليص ظاهرة البطالة.تضيف نفس المصادر.
