حركة انتقالية جديدة بوزارة الداخلية تُعيد تشكيل مناصب الكتاب العامون داخل العمالات والأقاليم
شؤون الإستثمار
شرعت وزارة الداخلية في تنفيذ حركة انتقالية وُصفت بـ”الجزئية” لكنها حملت تغييرات وازنة داخل هرم الإدارة الترابية، خاصة في صفوف الكتاب العامين بعدد من العمالات، مع ترقية وتعيينات همّت باشوات ورؤساء مناطق، في خطوة تُقرأ على أنها تمهيد لجولة ثانية من الحركة الإدارية خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب معطيات موثوقة، فقد أسفرت الحركة الجديدة عن تعيين باشا مدينة تطوان جواد مغنيوي في منصب كاتب عام بعمالة تمارة، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات داخل أبرز عمالات جهة الرباط – سلا – القنيطرة.
كما شملت الحركة ترقية باشا خنيفرة إلى منصب كاتب عام بعمالة اشتوكة آيت باها، وهي منطقة تُعد من أبرز الأقاليم ذات الطابع الاستراتيجي جنوب المملكة. وفي الاتجاه نفسه، تمت ترقية رئيس المنطقة الحضرية بسطات ليشغل منصب كاتب عام بعمالة إفران، خلفاً لبوشعيب الصقلي الذي تم نقله إلى كتابة عامّة عمالة تارودانت.
وفي سياق متصل، جرى تعيين باشا تيفلت كاتباً عاماً بعمالة ميدلت، في خطوة تدخل ضمن إعادة ترتيب البنية الإدارية بعدد من أقاليم الشرق والجنوب الشرقي.
كما تم تسجيل إلحاق بنعيسى محمد بوزارة الداخلية في انتظار تحديد مهمته الجديدة داخل المصالح المركزية.
تغييرات متسارعة داخل العمالات
مصادر محلية أفادت أن عدداً من العمال الجدد بادروا، مباشرة بعد تنصيبهم، إلى اتخاذ قرارات تنظيمية داخل العمالات التي يشرفون عليها، شملت تغيير كتاب عامين ومديري مصالح أساسية، في إطار “ضخ دماء جديدة” ورفع وتيرة تنفيذ البرامج الترابية.
حركية موازية تمهّد لجولة ثانية
وتزامنت هذه الحركة في صفوف الكتاب العامين مع أخرى واسعة شملت باشوات وقياداً ورؤساء دواوير ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية، بعد تجاوز عدد منهم أربع سنوات من الخدمة بالمنصب نفسه، ما يجعلهم مشمولين بآلية إعادة الانتشار.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن وزارة الداخلية تستعد لإعلان حركة ثانية أكبر وأشمل، قد تشمل فئات أخرى من مسؤولي الإدارة الترابية، بهدف تعزيز الحكامة المحلية وتجويد تدبير الشأن المحلي.
كادم بوطيب