الطاليبي هشام / مكتب بنسليمان

يواصل حزب التقدم والإشتراكية تحركاته داخل إقليم بنسليمان ، ويتحرك معه الرفيق سعيد الزيدي الكاتب الإقليمي وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والإشتراكية لانتقاء أجود الشباب والشخصيات من أجل الظفر بمقاعد في المجالس الجماعية والمجلس الإقليمي ومجلس الجهة ومقعد بالبرلمان يزكي به مكانته في الحكومة المقبلة . حيث حّط الرحال يوم أمس : 2021/07/04 بجماعة مليلة ليزكي شابا من خيرة شباب المداكرة في حبه لجماعته ودفاعه المستميت ضد كل أشكال الفساد السياسي داخل الإقليم ” توفيق مباشر” ، بعد أن زكى في ذات هذا الأسبوع رجل جمع بين العلم والمعرفة من جهة والأخلاق والنزاهة من جهة أخرى ” الدكتور والأستاذ الجامعي الحموشي” .
وبهذه التزكية المباركة يكون حزب الكتاب قد غطى جميع تراب جماعة مليلة “23 دائرة” وبانتقائية تم اختيار المرشحين ال23 ، من دون محسوبية أو زبونية ، وفاءً للشعار الذي حمله الحزب لسنوات ” المعقول ” .
وفي لقاء تواصلي بالمناسبة حث الكاتب الإقليمي وعضو المكتب السياسي “سعيد الزيدي ” المواطنين على التصويت بكثافة ، كما دعى إلى مشاركة الشباب بالخصوص من أجل بناء مستقبل واعد لجماعة مليلة ، والتي تعاني أبشع أنواع الإقصاء والتهميش ، من دون أن يُوجّه المواطنين على التصويت لصالح مرشحي حزبه . وفي جو غابت فيه المراسيم الرسمية والبروتوكول تجادب الحاضرون أطراف الحديث عن السبيل لتنمية المنطقة وطرح أهم المعيقات بروح من المسؤولية والإعتراف .

وبحفاوة أكبر تم استقبال نجل الراحل ” أحمد الزايدي ” حيث ذَكَّر الحاضرون أن إبنه لن يكون إلا ما كان عليه والده .
وحسب ما يروج لذى جل المتابعين للشأن المحلي يظل حزب الكتاب : المسيطر والمرجح الأوحد لنيل أغلب مقاعد المجلس الجماعي لمليلة ، والجلوس فوق كرسي الرآسة حاملا معه كتاب العلم والمعرفة من أجل تغيير حال جماعة مليلة معتمدا على شباب المداكرة الغيورين مسلحين بالعلم والعزيمة والإرادة ….
وفي حديث ذي صلة ترى منظمات مدنية أنه حان الوقت للتغيير ، وإعطاء الفرصة لمن تتوفر فيه شروط الكفاءة والنزاهة من أجل تلبية تطلعات ساكنة جماعة مليلة . بعيدا عن منطق الولاء للقبيلة وأبناء العمومة، منطق أدت من أجله الجماعة غاليا . فهل يربح الحزب رهانه ؟ .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *