حكومة اخنوش تدخل الفرحة على الاطفال اليتامي بدعم 500 درهم شهريا

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

وافق مجلس الحكومة المنعقد بطريقة اسثتنائية اليوم الثلاتاء 23 دجنبر، على مجموعة من مشاريع المراسيم والنصوص التنظيمية، همّت بالأساس تعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم التكوين والتشغيل، ومواصلة إصلاح منظومة التربية والتكوين، إلى جانب الاطلاع على اتفاق دولي ذي بعد استراتيجي.

وصادق مجلس الحكومة، وفق البلاغ الذي اطلعت عليه الجريدة، على مشروع المرسوم رقم 2.25.1064 ويتعلق الأمر بالاستفادة من الإعانة الخاصة الممنوحة في إطار نظام الدعم الاجتماعي المباشر، قدمه فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

ويهدف هذا المشروع، وفق المصدر نفسه، إلى “تفعيل مقتضيات المادة 16 من القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، وذلك من خلال تحديد مبالغ وشروط ومعايير الاستفادة، وكذا كيفيات منح الإعانة الخاصة بالأطفال اليتامى والأطفال المهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما يراعي خصوصية هذه الفئة من المجتمع ويكفل تحقيق مبدأ المساواة مع باقي الأطفال المستفيدين من الإعانات في إطار برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”.

وحدد المشروع المبلغ الشهري لهذه الإعانة “في 500 درهم شهريا على أن يتم إيداعها في حساب يفتح باسم الطفل لدى صندوق الإيداع والتدبير، طبقا للنصوص التشريعية المتعلقة بتدبير أموال القاصرين”، مضيفا أنه “يحق للمستفيد، عند بلوغه سن الرشد القانونية، سحب مجموع المبلغ المودع، على ألا يقل المبلغ الإجمالي الذي سيصرف له عن 10.000 درهم. وفي حالة مغادرة الطفل المستفيد للمؤسسة بصفة نهائية، أو عند بلوغه سن الرشد، يتم إشعاره أو إشعار نائبه الشرعي، عند الاقتضاء، بجميع المعلومات المتعلقة بالحساب”.

وكشف نفس المصدر،و المعلومات المتوفرة، أنه سيتم تدبير هذه الإعانة الخاصة، من قبل الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التضامن، والإدماج الاجتماعي والأسرة.

وبخصوص البت في طلبات الاستفادة من الإعانة الخاصة والتظلمات المرتبطة بها، أكد نفس المصدر،أنه أحدثت الوكالة منصة رقمية خاصة لضمان حكامة وشفافية المنظومة، حيث سيكون لمدراء مؤسسات الرعاية الاجتماعية دور أساسي في تقديم وتتبع مآل الطلبات وتقديم التظلمات بشأنها.

وتُبرز المحاكاة أنه في حال صرف هذه الإعانة، مثلا، لمدة 15 سنة متتالية لفائدة طفل يتيم أو مهمل، فإن الرأسمال المتراكم عند بلوغه سن الرشد سيتجاوز 100.000 درهم.

يشار إلى أن الإعانة الخاصة بهذه الفئات لا يمكن جمعها مع المنحة الشهرية للحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة أو الدعم التكميلي عن الأطفال اليتامى التي يتلقاها أرباب الأسر يقول نفس المصدر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.