شؤون الاستثمار

البوليساريو وجه الشر والفتنة والنهب وقطع الطريق

قد يختلف البعض في مفهوم كلمة الإرهاب لكن المعنى الحقيقي لها هي مجموعة من أعمال العنف والتي تقوم بها منظّمة أو أفراد قصد الإخلال بأمن الدَّولة وتحقيق أهداف سياسيَّة أو خاصَّة ، وهي أعمال ووسائل وممارسات غير مُبرَّرة ، تمارسها منظمات أو ميليشيات ، ترعب المواطنين لأسباب قد تكون سياسيّة بصرف النظر عن بواعثه المختلفة.
ويرى البعض أن من بين الأسباب التي تجعل من مليشيات البوليساريو مجموعة إرهابية بامتياز هو عدم إستطاعتها الرضوخ للأمر الواقع المفروض والذي يتجلى في البيعة الشرعية والمواثيق الدولية والتاريخ والإيمان القوي لكل مكونات الشعب المغربي بمغربية الصحراء لاجدال فيها ، ومن الواجب أن يعرف العالم ان هاته الشردمة هي منظمة إرهابية تستغل أبناء مخيمات الحمادة وتندوف فى اعمال النهب السرقة وقطع الطريق والإرهاب بكل أشكاله .

ويرى بعض الخبراء أن العمل الإرهابي الذي تقوم به ميلشيات البوليساريو يعود إلى ثقافة الشر وحب السيطرة على الناس وتخويفهم بُغْيَةَ الحصول على المبتغى بشكل يتعارض مع المفاهيم الإجتماعية الثابتة، وإفتعال العنف المادي لتحقيق غاية معينة وهذا ماكانت تقوم جماعة داعش الارهابية بسوريا والعراق… و ما نراه اليوم نسخة طبق الأصل تقوم به مليشيات البوليساريو وكأنه إمتداد لسياسة ابوبكر الزرقاوي وسنطلعكم على بعض الأعمال المشينة الإرهابية التي كانت تقوم بها جماعة داعش والتي نرى مليشيات البوليساريو تقوم بها اليوم كالتهريب ،الجريمة المنظمة ،تجارة المخدرات ،نهب المساعدات الإنسانية الأممية والدولية والمتاجرة فيها ،إغتصاب الطفولة بتجنيد القاصرين ومنحهم السلاح وزرع في قلوبهم الحقد والكراهية والتعطش للدماء بحيث يصبح عندنا مشروع إرهابي متطرف ومنظم ، بالإضافة لجرائم أخرى تجمع داعش بحليفتها البوليساريو كالتجارة في البشر وغيرها وهذه تعتبر جرائم دولية عابرة للقارات .
كما تعتبر مليشيات البوليساريو مصدر تطعيم جنوب الصحراء بعناصر إرهابية وتجدر الإشارة على أن زعيم جماعة “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابية، عدنان أبو الوليد الصحراوي، ينحدر من مخيمات تندوف ، بحيث أن هاته المنطقة أصبحت أرضا خصبة للجهاديين المتطرفين ومصنعا تدار فيه وتعلب عقول إرهابية متشددة ، والغريب في الأمر أننا نرى جنرالات العسكر الجزائري يتواطؤون مع هاته المليشيات الإرهابية وهذا في حد ذاته دعم للإرهاب وضرب صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية ، بحيث سيعمل ساسة الجزائر وجنرالات العسكر على توريط بلدهم وبهذا سيصبح على قائمة الدول التي تدعم الجماعات الارهابية بغض النظر على الشعب الجزائري المدني الشقيق الذي دائما يسعى للسلم والامن والتعايش ، أمابالنسبة للمعسكرات التي يتم فيها تدريب عناصر داعش على النهب والقتل فنفسها التي يتدرب فيها عناصر ميلشيات البولساريو .

وفي هذا الصدد ربطنا الإتصال بالسيد محمد كورتي الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان الذي نوه في البداية بالتدخل البطولي والمسالم للقوات المسلحة الملكية المغربية بأمر من رئيس أركان الحرب العامة الملك محمد السادس نصره الله لتأمين تنقل الأشخاص و عبور السلع بشكل سلس وعادي على مستوى المعبر الحدودي الكركرات بعد أن قامت مجموعة من عناصر ميليشيات البوليساريو بعرقلة المعبر وشوشت على السير العادي لهذه الطريق التي تربط المغرب بموريطانيا وإفريقيا وأوربا ، كما عبر السيد الرئيس عن تنديد واستنكار المنتدى لماتقوم به ميليشيات البوليساريو من تعذيب وتنكيل بالمحتجزين بمخيمات الذل والعار وحرمانهم من حقوقهم المدنية والسياسية ناهيك عن المتاجرة في المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة للمحتجزين الذين يعانون الأمرين، ويقول المتحدث بأنه يتوقف هنا عند الجرائم الكبرى التي تقيس الأطفال بالمخيمات بتجنيدهم وإرغامهم على حمل السلاح وفصلهم عن آبائهم ونقلهم كرها الى كوبا للتدريب العسكري من أجل حثهم على مواجهة أهاليهم وذويهم وعائلاتهم التي تشتاق لرؤيتهم وحضنهم .
ويضيف السيد كورتي قائلا أن المكان الطبيعي للطفل هي المدرسة ودفىء الاسرة والعائلة وممارسة حقه في اللعب والترفيه والراحة والإسترخاء والمشاركة في الأنشطة الثقافية و الإبداعية والحق في الصحة والتطبيب وصرح رئيس المنتدى بأن جرائم الميليشيات لا تعد ولا تحصى في حرمان الأطفال من التسجيل في الحالة المدنية ومعرفة والديهم والحصول على العناية منهم وتعريضهم للعنف والإساءة و الإهمال ، فميليشيات البوليزاريو تضرب عرض الحائط إتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة وتخرق كل المواثيق والأعراف الدولية مما يستوجب تكاثف جهود الجميع من مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية والإعلامية والسياسية لفضح هاته الممارسات وتطبيق العقوبات اللازمة في حق هاته الجهة الإرهابية والتي تلقى الدعم والرعاية والتوجيه من دولة عربية جارة وشقيقة للأسف الشديد والقصد هنا القيادة الجزائرية أما بالنسبة للشعب فهو مسالم ومغلوب على أمره كما يعلم الجميع ، حيث ناشد السيد كورتي كل الضمائر الحية المحلية والدولية للوقوف على الحقائق وفضح الممارسات الإجرامية والإرهابية الشاذة لميليشيات البوليساريو في حق فئة هشة تنتظر كل الرعاية والإهتمام وإعطاءهم الفرصة للعودة لبلدهم المغرب لينعموا بالأمن والأمان ليعيشوا حياة الكرامة وليأخذوا حقهم في الرعاية والإهتمام وليستفيدوا من المؤسسات والمرافق الحيوية و من نتاج ثورة ملك وشعب والتي جعلت المغرب في مصاف الدول التي تتقدم والتي تحترم الى حد كبير مجال الحريات وحقوق الإنسان.

وفي هذا الصدد ربطنا الإتصال بالأستاذ عبد الجليل ماجوك فنان كوميدي الرئيس المنظم لمهرجان الداربيضاء الوطني للفكاهيين الشباب ورئيس جمعية الفضاء التواصلي بمنطقة مولاي رشيد سيدي عثمان والذي عبر لنا عن موقفه إتجاه هاته الميلشيات أو مايطلق عليهم مرتزقة البوليساريو وأفعالهم الإجرامية التي تضرب كل المواثيق الدولية والمعاهدات عرض الحائط وأضاف المتحدث على أن قضية الصحراء المغربية قضية شعب لها جذور راسخة تمتد من طنجة شمالا الى مدينة الگويرة جنوبا وأن الشعب المغربي الذي حافظ على هويته ومبادئه ودينه تحت القيادة الرشيدة للملوك العلويين الكرام ، كما أضاف الأستاذ عبد الجليل ماجوك على أن الإهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للصحراء المغربية فهو إمتداد لترسيخ ثقافة السلم والتعايش والأمن بين جميع المغاربة بمختلف لهجاتهم ومواقعهم الجغرافية وأكد الأستاذ ماجوك على ضرورة السير على خطى العاهل المغربي لنصل الرحم مع إخواننا في الصحراء هذا بعد الإعتراف الأمريكي الأخير الذي يعتبر إعترافا تاريخيا وانتصارا للدبلوماسية المغربية المحنكة بحيث آن الأوان بأن ينسدل الستار على ملف الصحراء المغربية الذي طال أمده هاته القضية التي كانت ومازالت وستبقى تحت السيادة المغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *