بقلم نورالدين هراوي / شؤون الاستثمار

تعيش العديد من المؤسسات التعليمية الابتدائية بمدينة سطات خاصة المحسوبة على العالم القروي تخبطا وتعثرا منذ الانطلاقة الفعلية للدخول المدرسي الحالي ،بسبب تأخر تزويد المدارس بالكتب المدرسية

إذ كشفت مصادر الجريدة،أن مجموعة من المدارس الابتدائية بالاقليم،لم تتوصل بحصتها الكاملة من الكتب والمقررات المدرسية،الامر الذي خلق ارتباكا لدى مديري المؤسسات والاطر التربوية والتلاميذ  وأولياء أمورهم ،حيث أن بعض المواد المدرسة والرسمية لم يتوصل التلاميذ بالكتب الخاصة بها.

وبحسب ذات المصادر،أنه من أسباب  تأخر تزويد المدارس بالمقررات المرجعية يرجع بالاساس،إلى تأخر المزودين وأصحاب الصغقات الفائزين بصفقة الكتب بتزويد السوق  المدرسي بكل الكتب المتفق عليها في وقتها، من خلال بنود الصفقات الشيء الذي لم يحصل ،خاصة أن هذه الاخيرة تبرم عند نهاية كل موسم دراسي حتى يتسنى توفيرها في العطلة الصيفية ،علاوة على تأخر انطلاق الموسم الدراسي بشهر كامل مما جعل من بعض أولياء التلاميذ والجمعيات المهتمة بالشأن التعليمي ينتقدون هذا  الوصع،وبقتنون الكتب من جيوبهم خوفا على  ابناؤهم من ضياع الدروس، ناهيك عن الارتباك في تدبير الدروس  والواجبات المنزلية التي يكلف بها المدرسون التلاميذ للقيام بها ،حيث أن هذه الظاهرة اصبحت تتكرر بالاقليم لسنوات مما بات يطرح أكثر من علامات استفهام حول هؤلاء المزودون وطريقة استهتارهم وعدم التزامهم بمضامين صفقة تزويد المدارس في وقتها بالمقررات  كما أن المبادرة الملكية بمليون محفظة مفهومة ولها مسطرة مرجعية خاصة بها دون لف أو دوران على حد تعبير المتضررين وبعض المدراء

من جهة أخرى وفي نفس موضوع التعليم،تفاجأ التلاميذ والاطر التربوية بتزويدهم بطبعات جديدة من المقررات والتي همت بعض المستويات كمقرررات الفرنسية المستويين الخامس والسادس ابتداءي،ومقررات التربية الفنية المستويات الاول والتاني والثالث ومقررات أخرى حيث تضمنت تغييرات في الشكل واللون والمضامين،  حيث ارجعت بعص المصادر التعليمية من مدراء مؤسسات  إلى تلاعبات  حصلت في تسويق بعص المقررات من طرف الناشرين وبدون موافقة مديرية المناهج التابعة للوزارة الوصية على ذلك تضيف نفس المصادر

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *