دعم مبادرة “أسبوع المعتقل” والدعوة إلى انفراج وطني عاجل
شؤون الإستثمار
بلاغ صحفي
المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان
يسجل المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان بقلق بالغ استمرار اعتقال عدد من النشطاء الحقوقيين والمدونين على خلفية آرائهم ومواقفهم، في سياق يتسم بتراجع مقلق في منسوب الحريات العامة وحرية التعبير ببلادنا.
وإذ يعلن المركز دعمه القوي لانخراطه في مبادرة “أسبوع المعتقل”، فإنه يعتبر هذه المحطة صرخة حقوقية مشروعة من أجل وضع حد لواقع الاعتقال على خلفية الرأي، وفتح نقاش وطني مسؤول حول مستقبل الحقوق والحريات.
وعليه، يدعو المركز السلطات العليا إلى اتخاذ مبادرة شجاعة ومسؤولة عبر إقرار انفراج وطني حقوقي وسياسي عاجل، يبدأ بـ:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة معتقلي الرأي والتعبير؛
وفي مقدمتهم النقيب محمد زيان، و معتقلي حراك الريف، و معتقلي حراك جيل Z والطلبة، والمدونون؛
ووقف كافة المتابعات المرتبطة بحرية التعبير والنشاط السلمي.
كما يحذر المركز من أن استمرار هذا الوضع من شأنه تعميق منسوب الاحتقان وفقدان الثقة، ويؤكد أن معالجة هذا الملف لا يمكن أن تتم إلا عبر مقاربة حقوقية شاملة قائمة على احترام الدستور والالتزامات الدولية للمغرب.
ويدعو المركز كافة القوى الحية والديمقراطية إلى توحيد الصفوف دفاعًا عن الحريات، والمساهمة في بناء أفق جديد قائم على العدالة والكرامة وسيادة القانون.
إن لحظة اليوم تقتضي قرارات سياسية جريئة تعيد الثقة وتفتح صفحة جديدة عنوانها: الحرية، والإنصاف، والمصالحة.
حرر بالرباط
عن المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان