رسالة الى السيد المحترم المدير العام المحترم، مديرية الأمن الوطني/مديرية الأمن العام
شؤون الإستثمار
سلام تام بوجود مولانا الإمام ،حفظه الله ورعاه:
وبعد.
السيد المدير العام المحترم، مديرية الأمن الوطني/مديرية الأمن العام:
بمشاعر صادقة وتقدير عميق، أتوجه إليكم بهذه الكلمات القليلة في ختام فعاليات “أيام الأبواب المفتوحة” الافتتاحية، لأعرب عن ارتياحي وسعادتي وفخري، وقبل كل شيء، فخري بمديرية الأمن الوطني وضباطها الأفاضل الشجعان، الذين تشرفت بالعمل معهم في نهجهم المدني الجديد القائم على الالتزام والولاء.
إن أيام الأبواب المفتوحة هذه (التي تُعدّ سابقةً في تاريخنا الممتدّ على مدى 61 عامًا منذ استقلالنا) تُجسّد، عمليًا، المبادئ الأساسية التي وجّهها جلالة الملك محمد السادس،حفظه الله، ونصره، منذ اعتلائه العرش العلوي المجيد، ورؤيته المستنيرة والديمقراطية لمستقبل المملكة.
تُجسّد هذه الأيام المفتوحة، إلى جانب ترجمة مفهوم السلطة الجديد الذي أعلنه جلالة الملك محمد السادس في بداية عهده في أكتوبر 1999، وتوضيحه للجمهور بشكل ملموس، روح الريادة والرؤية الواضحة والمتكاملة، وأهمية المديرية العامة للأمن الوطني في المملكة المغربية. سيُخلّد هذا النهج الجديد القائم على الالتزام والولاء اسم هذه المؤسسة في تاريخ المملكة، بأحرف من ذهب، كأول مؤسسة في المملكة تُطبّق دستور 2011 الجديد بفعالية ودقة وصدق . .
بصفتي مواطنًا مغربيًا، لا يسعني إلا أن أشعر بالفخر والسرور والاطمئنان إزاء التأسيس الدستوري الفعال لمؤسستنا المرموقة، المديرية العامة للأمن الوطني، وأحثّ المؤسسات الأخرى على الاقتداء بالمثال الفاضل والنموذج المستدام الذي تبنّته المديرية.
إيمانًا منا بأن نهجكم المستدام مفيد في هذه الأوقات العصيبة، فإنه سيُحيي روح المواطنة والوطنية وحب الوطن لدى المواطنين من خلال مناخ الثقة والسلام الذي يُعيد جهاز الأمن الوطني ترسيخه بعد أيام الأبواب المفتوحة هذه. نرجو منكم منحنا موعدًا مرتين سنويًا لراحة المواطنين ورفاهيتهم، وبالتالي السماح لنا بمواصلة بناء وتعزيز علاقة جديدة من الثقة والتميز بين المواطنين وجهاز الأمن الوطني.
شكرًا لكم مجددًا على هذه اللحظات القيّمة التي منحتمونا إياها على مدار الأيام الثلاثة الماضية.
خالد شفاقي
مواطن من الدار البيضاء
بمناسبة اختتام أيام الأبواب المفتوحة، جهاز الأمن الوطني، فخرنا، المولود في المغرب.