زلزال بالإدارة المغربية إعفاءات بالجملة ،ورؤوس تتساقط، ولغة الحساب تقترب من عمالة سطات
شؤون الاستثمار
هراوي نورالدين
ما يجري في كواليس الإدارة اليوم ليس مجرد حركية عادية، بل أشبه بـ“عدٍّ عكسي” أدى إلى سقوط أسماء ظلت لسنوات فوق المساءلة. تقارير التفتيش دقّت ناقوس الخطر وكشفت المستور: شطط في استعمال السلطة، احتقار للمواطن، وخدمات إدارية على مستوى بعض المصالح متدهورة لا تليق بدولة الحق والقانون ودولة المؤسسات.
المشكل لم يعد مجرد أخطاء معزولة، بل تحول إلى سلوك ممنهج عند بعض المسؤولين، الذين عتوا فسادا وخرابا في التدبير الإداري،و اعتبروا الإدارة ضيعة ومملكةخاصة بهم ؛ يوزعون فيها الإمتيازات حسب المزاج والعلاقات، ويعرقلون مصالح المواطنين بلا حسيب وبلا رقيب. الأسوأ من ذلك، هو “الإستقواء” بأسماء نافذة لخلق حصانة وهمية، في تحدٍّ سافر للقانون ولمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة،و عدم التقيد بدستور المنلكة.
الرسالة اليوم واضحة: زمن الإفلات من العقاب انتهى. الدولة تتجه نحو قرارات حاسمة خاصة قبل الخوض في الاستحقاقات المقبلة،قد توبخ البعض،و تعصف بعدد من المسؤولين، بين إعفاءات فورية ومتابعات تأديبية وربما قضائية.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل مدينة سطات ضمن هذه اللائحة السوداء، وضمن قاموس لغة المساؤلة والحساب العسير
وهل سنشهد أخيراً تنظيفاً حقيقياً يعيد الكرامة للمواطن، أم أن “لوبيات الإدارة” ستنجح مرة أخرى في الإلتفاف على المحاسبة؟ وخاصة مع رجال سلطة كبار ومن العيار الثقيل،مع عامل صحراوي مخضرم ،وعامل تنموي فوق العادة اسمه “مولاي علي حبوها،” خبر تضاريس ومنعرجات الإدارة الترابية بامتياز،شعاره الله -الوطن -الملك ومحاربة أشكال الفساد والريع الإداري وستكون انتخابات عسيرة على كل بلطجية وسماسرة الانتخابات ب،ومرتزقة الابواق الفارغة، بالآقلين ، و كاتب عام اسمه “محمد الوهابي” متمرس وخبير في الإدارة الترابية عمل على حلحلة العديد من الملفات الادارية التي كانت طي النسيان، ومهملة في الرفوف ويفتح بابه للجميع،، علاوة على باشا متميز اسمه “بومهراز هشام” “بمارس مهامه بالخروج الميداني والتتبع، يتفقد مايحصل بالمدينة وبأحياؤها وبشوارعها ويستجيب لمطالب الرعية والمكالب المشروعة،ويبتعد عن المكاتب المكيفة
المواطن لم يعد يطلب المستحيل… فقط إدارة تحترمه، تنصفه، وتخدمه بكرامة. أما من اختار طريق الشطط والفساد، فمكانه الطبيعي خارج المسؤولية… أو أمام القضاء.،او في كراج الداخلية،لو حركة تزحف به إلى الثلث الخالي من التربة المغربية