استبدل مارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك يوم الاثنين قميصه الشهير وسرواله الجينز بسترة سوداء ورابطة عنق قرمزية اللون عندما اجتمع مع مشرعين أمريكيين للاعتذار عن إساءة استخدام موقع التواصل الاجتماعي لبيانات مستخدميه ولتجنب أي إجراءات قانونية محتملة.

وتسبق اعتذاراته جلسات استماع اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء في الكونجرس، حيث سيواجه زوكربرج سؤالا بشأن كيفية تبادل بيانات 87 مليون مستخدم لفيسبوك على نحو غير مشروع مع شركة كمبردج أناليتيكا البريطانية التي تعمل في مجال الاستشارات السياسية.

ومن المرجح أيضا أن يواجه أسئلة بخصوص الإعلانات والتعليقات التي نشرها ضباط مخابرات روس على الموقع، فيما تعتقد السلطات الأمريكية أنها محاولة للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

وقال زوكربرج في تصريحات مكتوبة نشرتها لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب أمس الاثنين “لم تكن لدينا نظرة فاحصة لمسؤليتنا وكان ذلك خطأ كبيرا”.

وتابع قائلا “كان ذلك خطأي.. أنا آسف”.

وأضاف في إفادته أن فيسبوك لديها نحو 15 ألف موظف يعملون في مجال الأمن ومراجعة المحتوي، وأن ذلك العدد سيزيد إلى أكثر من 20 ألفا بنهاية عام 2018 . وقال “حماية مجتمعنا أهم من تعظيم أرباحنا”.

وكانت شركة فيسبوك تقاوم هي وشركات أخرى في وادي السيليكون القوانين الجديدة التي تنظم نشاطها لكنها أيدت يوم الجمعة الماضي تشريعا مقترحا يلزم مواقع التواصل الاجتماعي بالكشف عن هويات مشتري إعلانات حملات سياسية على الإنترنت وطبقت عملية تحقق جديدة ممن يشترون إعلانات خاصة بقضايا مثيرة للانقسام.

وقال زوكربرج يوم الجمعة إن الخطوات تستهدف الحيلولة دون نشوب حرب معلومات على الانترنت والتدخل في الانتخابات التي اتهمت السلطات الأمريكية روسيا بممارستها. وتنفي موسكو تلك المزاعم.

وأكد مسؤول في شركة فيسبوك أن الشركة استأجرت فريقا من شركة ويلمر هيل للمحاماة ومستشارين من الخارج للمساعدة في تجهيز زوكربرج للإدلاء بإفادته.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *