سطات : إلى متى يستمر حرمان السكان من خدمات الأسطول الجديد للحافلات؟؟
شؤون الإستثمار
هراوي نورالدين
في ظل التركيز الحاصل على تطوير قطاع النقل الحضري في جهة الدار البيضاء سطات ضمن البرنامج الوطني، تتساءل ساكنة سطات وسكان عاصمة الشاوية الفلاحية عن نصيبها من تجديد أسطول النقل من قبل وزارة الداخلية، والخدمات الجديدة التي ستوفرها الشركة المفوض لها تدبير القطاع. حيث بعاني السكان والمواطنين عموما من
، صعوبات جمة في التنقل بين الاحياء وشوارع المدينة وضواحيها، ، حيث تستمر المعاناة اليومية بسبب ضعف الخدمات، واهتراء الحافلات القديمة وتعنت أصحاب الطاكسيات الصغرى في نقل الزبناء إلى الوجهات التي يقصدونها، ورفضهم البثة التتقل،او نقل المواطن إلى بعض الاحياء المحدثة عمرانيافي السنوات الاخيرة ك “مفتاح الخير” بكل أشطره، وتجزئة “حي السلام”، الغربي جغرافيا، وأحياء سلطانة،ناهيك عن رفع التسعيرة إلى كليات وجامعات الحسن الاول بسطات 10 دراهم عوض 7 دراهم والحبل على الجرار من المشاكل خاصة أيام الاسواق والتبضع،رغم الشكايات بالجملة وبالعرام على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تغير من سلوكات اصحاب بعض الطاكسيات وسوء خدماتهم ، ما جعل الكثير من التساؤلات تطرح خاصة مع عدم وصول حافلات جديدة لسطات ،وعدم استفادتها من خدمات الاسطول الجديد للحفلات في وقت تسهد فيه كثافة سكانية وطلابية وتوسع افقي وعمودي على مستوى العمران،كما تسوق فيه بالمقاهي،ولدى الشارع السطاتي ،ان سطات ستستفيد من حوالي.40 حافلة دون ان ترى النور؟؟؟
وفي ظل وجود حافلات مزرية ونقص في الخطوط والخدمات، يضطر السكان والزوار للتنقل عبر وسائل نقل غير مهيكلة، مثل ال”حافلات الصغيرة و”سطافيطات” والتريبورتورات” والنقل السري، في غياب حلول مستدامة ،وقلة حافلات النقل الحضري، إذ يصعب الوصول إلى المؤسسات والإدارات والشركات والمصانع.
ويطالب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإجراءات وحلول عاجلة، عبر إدماج ضواحي المدينة وهوامشها
ضمن مخطط النقل الجديد، واعتماد مقاربة عادلة وشفافة في توزيع الحافلات الجديدة تأخذ بعين الاعتبار الحاجة الفعلية لكل الاحياء خاصة في ظل الارتفاع الديمغرافي وتوسع المجال الترابي، في وقت اصبحت تنعم به عمالة سطات من خيرة أطر السلطة الترابية على صعيد المملكة، من المسؤول الترابي الاول على الاقليم ،العامل التنموي”السيد مولاي حبوها،و التكثل الثلاتي الاداري النشيط، الكاتب العام الجديد “محمد الوهابي” ورئيس الشؤون الداخلية نزار الشعائري”، مرورا إلى الشاب والباشا المتحرك “هشام بومهراز”. على حد تعبير السكان والنشطاء.
