نورالدين هراوي- شؤون الاستثمار

طفت مؤخراعلى السطح  شائعات مصاحبة لمقطع فيديو تفجر اخيرا بسطات، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يحاول توريط ولاية امن سطات بتسريبها لسرية الابحاث،وإلاخلال بها،والذي اتهم من خلاله ناشط فيسبوكي مصلحة الشرطة القضاءية بانحيازها لفائدة مستشارة عضوة ببلدية سطات وبعض شركاؤها،ومعاونيها كانوا قد دخلوا في معركة شجار وخصومة ضده،مما كان سببا في دخوله للمستشفى الاقليمي بالمدينة في غيبوبة على حد تعبيره،مصرحا للموقع الإخباري الواجهة،ومدعيا انه تعرض لاعتداء جسدي خطير، مما أثار تساؤلات عدة حول صحة المعطيات التي حملها مقطع الفيديو،مما جعل الانظار تتجه الى تحقيقات باشرتها سلطة النيابة العامة بمعية مديرية الامن الوطني والتي طالب بها المتهم، لينتهي  الامر بتقريرا مفصلا عن كل حيثيات هده النازلة بعد محضر الاستماع إلى الناشط وباقي المتهمين الى خروجهم من المصلحة الامنية المعنية، حيث خلصت التحقيقات الى عدم صحة المعطيات،والمعلومات ، والتحامل الذي بلغ حد التلفيق  لجهاز الامن  من خلال اتهامات مضللة وادعاءات مغرضة، سوى انها قامت بعملها بكل مهنية ومسؤولية وبكل تجرد،و ابحاث اجرتها واستمعت الى كل الاطراف المشتكية دون انحيازها لاي طرف منهما،وفيما يلي نص البلاغ الذي هو عبارة عن بيان حقيقة الذي توصلت به الجريدة.

إلى السيد مدير نشر الموقع الإلكتروني “الواجهة”

سلام تام بوجود مولانا الإمام

وبعد، لقد نشر الموقع الإلكتروني “الواجهة”، مقطع فيديو تحت عنوان: “الزميل أبوزيد يتعرض لاعتداء خطير بعد مغادرة مقر الشرطة القضائية ويناشد بقوة من الحموشي بفتح تحقيق في الموضوع”، يظهر فيه شخص يتهم رئيس مصلحة الشرطة القضائية بمدينة سطات بالتواطؤ مع أحد أقارب سيدة قدمت في حقه شكاية، الأمر الذي نتج عنه تعرّضه لاعتداء جسدي بالشارع العام من طرف خصومه فور مغادرته لمقر الشرطة.

 وتنويرا للرأي العام ولقراء موقعكم الإلكتروني، وتفاعلا مع ما جاء في الشريط المرجعي من معطيات غير دقيقة، تؤكد ولاية أمن سطات أنها فتحت بحثا شمل مراجعة جميع الإجراءات المسطرية والسجلات الخاصة بمعالجة القضايا المتعلقة بالمعني بالأمر، وهو البحث الذي خلصت نتائجه إلى ضرورة توضيح النقاط التالية، وذلك دون إخلال بسرية الأبحاث القضائية المقررة قانونا.

 حيث يؤكد البلاغ ان المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية توصلها بتعليمات للنيابة العامة المختصة، تتعلق بشكاية قدمتها سيدة في مواجهة المعني بالأمر تتهمه فيها بالتشهير، حيث تم استدعاؤه من أجل تحصيل إفادته في محضر للاستماع يوم 28 يوليوز المنصرم.

وبعد إخضاع الشخص الذي يظهر في الشريط المرجعي للبحث القضائي ومغادرته لمقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات، دخل المعني بالأمر في خلاف تطور إلى تبادل العنف مع خصومه، حيث تم نقله للمستشفى المحلي رفقة السيدة المشتكية في حقه، فيما فتحت مصالح الأمن الوطني بحثا قضائيا مستقلا بخصوص هذه النازلة. يضيف نفس البلاغ الذي أفاد انه قد باشرت عناصر الشرطة إجراءات البحث والتحري والمعاينة بخصوص واقعة تبادل العنف بين الطرفين، والتي شملت تضمين تصريحات طرفي هذه القضية والشهود في محاضر للاستماع، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

وفي هذا الصدد توافي ولاية أمن سطات الرأي العام بنص هذا التوضيح، فإنها تنفي الادعاءات التي تناولها الشريط المرجعي حول اتخاذ عناصر الشرطة موقفا منحازا لأحد أطراف هذه القضايا، مؤكدة في المقابل بأن الأبحاث والتحريات المنجزة فيها تجري في إطار الحياد والاحترام التام للضوابط القانونية والمهنية الجاري بهما العمل.

والسلام. بالغة دائما نفس البلاغ .

وفي هذا السياق ، ندد يعض المغردين والمعلقين،وبعض النشطاء الجمعويون والحقوقيون على هذا التسجيل الصوتي بأنه إساءة لجهاز امني وللمصلحة الامنية المتهمة التي اجرت بها المديرية مؤخرا تغييرا على هرم رأسها بعد إسناد رئاستها الى خيرة الاطر بكفاءة وتجربة طويلة التي راكمها”ياسين الركيك ” بعدما كان يشغل سابقا نائب الرئيس لمصلحة الشرطة القضاءية،لتولى المهام بها اخيرا باستراتيحية امنية تنموية وعقلية ملحوظة في التواصل،مع جمعيات امجتمع المدني ووسائل الصحافة والاعلام،وفتح بابه للجميع،حيث اعتبر جمهور المعلقين،ان بعض الاطراف تلعب بأوراق مكشوفة،ومحروقة،دون توفرها على أدلة الاثبات،او حجج موثقة،مجرد كلام  فضفاض ينطوي على مبالغة وإساءة لاغير، وشبهة عرت عنها حقيقة الابحاث تضيف نفس المصادر  المعلقة بالشبكة العنكبوتية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *