نورالدين هراوي / شؤون الاستثمار

تداول مؤخرا نشطاء الفيسبوك بعض السلوكات  المرضية والممارسات السلبية التي أصبحت تطبع  سلوكات  بعض المنتخبين وتسيء الى صورتهم داخل جماعتهم ومقرات اشتغالهم اوخارجها،حيث وحسب نفس المصادر،أصبح بعض الاعضاء التابعين بالخصوص لبلدية سطات وجماعات أخرى بالاقليم  والذين فازوا خلال الانتخابات السابقة الا بمشقة الانفس وبأصوات تعبيرية سكانية جد محتشمة،يتسابقون إلى خلق “البوز” بمواقع التواصل الاجتماعي،حيث أردفت نفس المصادر، أنه بمجرد أن يقوم أحد الأعضاء بأي عمل بسيط والذي يعتبر دستوريا وقانونيا وحق من الحقوق المشروعة له ومكتسب من مكتسبات اي مواطن وحق من حقوق السكان ،مثلا على مستوى إصلاح الانارة في بعض الاحياء، أو استدعاء  سيارة إسعاف لاحد المرضى و المتضررين صحيا،إلا ويقوم بالتقاط “السلفييات” أو بث “لايفات” مدعوما من طرف بعض المواقع المحلية الأسترزاقية وغير المهنية أصلا والمتطفلة على مهنة الصحافة بالصوارة والسنطيحة وبمستوى تعليمي جد محتشم ولا يشرف صاحبة الجلالة  ولايتعدى في المعظم مستواهم الاعدادي،تضيف نفس المصادر،والتي أشارت إلى أن بعض المنتخبين الفاشلين والانتهازيين،أصبح تخصصهم المعشوق،هو بث “لايفاث” أثناء تدخلاتهم  من داخل الجماعة المنتمين إليها أو خارجها في أي تقديم أي عمل صغير ودستوري للمواطن،أو خلال الاجتماعات أو انعقاد الدورات،حيث أصبحوا مهووسون ومنشغلون بنقل كل تفاصيل تحركاتهم داخل الدورات على غرار أصحاب “الروتيني اليومي” ونشرها على الشبكة العنكبوتية ويتباهون بها ، وكأنهم قاموا بإنجاز عظيم ، أو حاربوا شبح البطالة المتفشية بأرقام قياسية وسط السكان والشباب السطاتي بالخصوص، أو هيئوا وبرمجوا مخططا تنمويا وأستراتيجيا لجلب الاستثمارات ،وإحياء المنطقة الصناعية الراكدة والجامدة لسنوات طوال.

وفي هذا السياق الفلكلوري والمسرحي المقيت، والتباهي الفارغ  بأتفه الاشياء على حساب خدمة مواطنة اوبرمجة وتقديم مشروع او عمل تنموي كبير ملموس وميداني وله بصمة مجتمعية على  السكان ، هناك بعض المطالب من مختلف نشطاء المواقع الاجتماعية والمنتقدين لهذه السلوكيات المرضية والمزمنة ولهذه التفاهات إلى رؤساء الجماعات ومجلس العمالة من أجل محاربتها واتخاد قرارات  تدخل في إطار تفعيل مدونة السلوك والاخلاقيات من خلال سن قانون او نظام داخلي بمثابة قواعد إلزامية للجميع لضبط ومراقبة هذه العادات المسيئة للمنتخب والجماعة والتصدي لها في الاجتماعات، على حساب خدمة المواطن والصالح العام وتنفيذ الوعود الانتخابية أولا ، فالاعمال الحقيقية كما يقال تقاس بالانجازات والمشاريع الملموسة  وليس التباهي بالشفهي والبوز ونشر فيديوهات تافهة مؤدى عنها لمواقع مزورة، واصلا ليست بصحافية بتعبير النشطاء.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *