نورالدين هراوي / مكتب سطات

كشفت مصادر متطابقة،أن هناك تغولا عشوائياعلى مستوى عدة مقاطعات وملحقات إدارية تابعة لعمالة سطات،إذ لا تزال أحياء المدينة  خاصة الشعبية منها،تشهد عمليات بناء باستمرار ،حيث استغلت  ماتوصف ب”مافيا البناء العشواءي”  وجود مسؤولين  في عطل مرضية  او يومي السبت والاحد كعطل رسمية،أو بتواطيء منهم…..

ليبقى الباب مفتوحا  لاعوان السلطة “وأعينهم التي لاتنام” ليفعلوا  مايشاؤون  ويبلغوا بانتقاءية لمسؤوليهم الكبار عن من لايطعمهم”،قهيوة راشواءية” مقابل غض الطرف عن اخرين،مما شجع كل راغب في البناء الرشواءي(عفوا البناء العشواءي )  على انتهاز الفرص،فا نطلق البناء الجنوني المؤذى عنه في كل الاتجاهات دون حسيب ولا رقيب تقول نفس  المصادر،سيما على صعيد بعض التجمعات السكنية،والتجزءات  الموجودة شرق المدينة  على مستوى طريق بن احمد ودلاس  بالخصوص،رغم الادوار الهامة و الرقابية التي قامت بها الملحقة الادارية التانية، عندما انتقل إلبها مسؤولين جدد قأئدة  وخليفة في إطار حركة انتفالية داخلية على مستوى مختلف الملحقات ، قامت بها العمالة مؤخرا، وأجراها عامل الاقليم “أبوزيد إبراهيم” من أجل تجويد المرفق الاداري الذي كان مثعثرا ببعض الدوائر،ومحاربة بعض أشكال الفساد  والفوضى  التي خلقها”حزب الفراشة” واستعماره لمعظم الاحياء واستيطانه بها….

وتضيف المصادر ذاتها،أن عددا من الاشخاص الانتهازيين مقاولين، وغيرهم  تمكنوا في ظرف وجيز من الرفع من مستوى المباني والتي تحولت إلى عمارات ضخمة،وزيادة  طوابق بدون موجب قانوني في إطار إصلاحات سرية، مما يضيع على خزينة البلدية أموالا طأئلة وأحيانا بتزكية وبمباركة منتخبين فاسدين،.

وإذا كانت السلطات تقف موقفا سلبيا من ظاهرة البناء العشواءي، والاصلاحات غير المرخصة،والتي لايتم التصدي لها الا في إطار العمل الموسمي او من خلال بعض التحركات البهلوانية هنا وهناك ، ورفع تقارير مضللة  للعمالة

 والجهات  المعنية ،بدليل استمرار المشكل وتفاقمه على صعيد عدد من الأحياء،فإن هناك مطالب ملحةمن متتبعي الشأن المحلي لكل  الجهات المختصة من أجل تفعيل مسطرة المتابعات الزجرية،وتحديد المسؤوليات،وفضح  كل المتورطين في هذا النوع من الفساد المرتبط  بقطاع البناء والعمران، كما قال عامل الاقليم من خلال كلمة تدخله بالدو ة العادية لمجلس العالة المنعقد مؤخرا ب10 يناير،انه يجب على سلطة الاعلام والصحافة فضح كل من بعبث ويفسد في ارض العاصمة الفلاحية للشاوية، وهو بنتقد القطاع المريض للصحة بالاقليم، مع عدم الافلات من المتابعة والعقاب كما ينتقد و يعلق الرأي العام على مواقع التواصل  الاجتماعي.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *