هشام حوري : مكتب مدينة بنسليمان 

لوحات فنية وبيئية رائعة تلك التي رسمها عدد من شباب مدينة بنسليمان  في مبادرات جماعية انطلقت من الأحياء الشعبية  خصوصا، لتعمّ تدريجيا جلّ الأحياء والدروب، لتتحول إلى حدائق خضراء ولوحات من ألوان بهيجة.

 بعد هذه المبادرات المتفرقة بـ”المدينة، صارت عدوى     مبادرات التزيين في جلّ الأحياء؛ وكانت الانطلاقة الحقيقية
من حي الفرح والتقط شباب آخرون المبادرة، فانطلقت حمّى الاعتناء بالأحياء بوسائل بسيطة ومحدودة، وبمبادرات عفوية لا تدعمها أي جهة.

أما عن تمويل العملية ككل، فيقول الشباب إنها تطوعية صرفية، فكل ساهم بما استطاع؛ أما عملية الإنجاز نفسها فتكفل بها شباب الحيّ.

وتشمل عملية العناية بالدروب في عمومها ثلاث عمليات، هي الصباغة، والنظافة، والاعتناء بالبيئة، إذ يقوم الشباب بطلاء الجدران بلون موحد، حسب اختيار كلّ حيّ، كما يتم تنظيف الحيّ من الأزبال، مع وضع صناديق للقمامة، وأخيرا يتم وضع أصُص على جانبي الدروب.. وكلّ حي يتفنن في كيفية تنفيذ هذه المراحل الثلاث، قبل أن تبدأ أفكار أخرى في الظهور.وأكد جل الشباب السليمانيين الغير منضوين تحت أي لون او حزب أنهم مغاربة ومفتخرين  للقيام بحملة نظافة واسعة النطاق.

ولقيت هذه الخطوة التي قاموا بها  استحسانا كبيرا من لدن ساكنة الأحياء التي جرى تنظيفها وتهيئتها بهذه الطريقة، منوهين بالمجهود الذي قام به هؤلاء الشباب المتطوعون.

                                

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *