محمد توامة / مكتب بنسليمان

أسفرت الحملة التي بدأتها شرطة المياه ابتداء من يومه الخميس 20 غشت 2020 ، عن ضبط مخالفات تمس الملك العمومي المائي خاصة في فترة الصيف وما تعرفه المنطقة من جفاف على صعيد المنطقة خاصة ،

وهكذا كثفت عناصر شرطة المياه والتابعة لوكالة الحوض المائي أبي رقراق الشاوية من تحركاتها بغية رصد عمليات الحفر غير القانوني للآبار والثقوب المائية و سرقة مواد البناء بالأودية في إطار التدخل الاستباقي من أجل ضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بتنسيق مع السلطة المحلية والنيابة العامة و يهدف هذا التدخل المنبثق عن مقتضيات قانون الماء رقم 36.15 ،

إلى الحفاظ على الموارد المائية من الآثار السلبية كالتلوث والاستغلال العشوائي للمياه الجوفية والسطحية، عبر مراقبة الملك العمومي المائي ، الذي يبقى غير قابل للتفويت والحجز والتقادم عن طريق لجن إقليمية تضم كلا من السلطة المحلية و شرطة المياه لإنجاح العملية التي تروم التدبير المستدام للطبقة المائية لمدينة بنسليمان..

كما تم رصد استفحال ظاهرة الحفر العشوائي بواد النفيفيخ قصد سرقة مواد البناء بدون موجب حق دون إحترام القوانين المنظمة ، مما يسبب في تغيير معالم جريان المياه بالواد ،كما تم رصد و توقيف شاحنة محملة بصهريج مملوء بالماء بدون رخصة تابعة لشركة المقاول


” بويعشتان ” المكلف بأشغال بناء الطريق الغير مصنفة رقم 1 إتجاه سيدي عمر القدميري بجماعة الزيايدة ، الشيء الذي عجل بتدخل مصلحة شرطة المياه ، حيث تم ضبط مجموعة من الآليات تقوم بحفر و سرقة مواد البناء و تم ربط الإتصال بالنيابة العامة و حضور رجال الدرك الملكي بنسليمان للمؤازرة و التدخل في حال العصيان قصد تحرير محضر حول الموضوع ، طبقا لمقتضيات قوانين المنظمةللماء والعقوبات الجنائية ،

ويتضمن على الخصوص ظروف ارتكاب المخالفة وأسباب وملابسات ارتكاب المخالف لهذا الفعل الممنوع ، وكذا العناصر التي تبين مادية المخالفة و إيقاف الأشغال والحجز على الآليات المستعملة و إيداعها بالمحجز الجماعي .


و بعد مواكبة المحجوزات و خصوصا الشاحنة المحملة بصهريج الماء تم فرار السائق إلى وجهة غير معروفة تاركا الشاحنة في المقر المؤقت للشركة بمركزثلاثاء الزيايدة ، ليبقى البحث جاري قصد تحرير محضر إستماع في حق سائق الشاحنة المحملة بالصهريج ، و تبقى شرطة المياه جهاز بصلاحيات واسعة تعاقب مرتكبي مخالفات و الاستغلال الغير القانوني للملك العام المائي ،


وبذلك يتضح لنا أهمية المياه كمصدر رئيسي يمكن أن يعتمد عليه إذا ما أحسن استغلاله لسد حاجة الإنسان والحيوان والنبات، وعليه وجبت المحافظة عليه وعدم تبذيره والحرص على تحصينه من التلوث والإستغلال الغير مشروع ، لأن قيمته لا تقدر بثمن.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *