فهد الزاهر / إفران / شؤون الاستثمار

مهنة التعليم أنبل مهنة وأرقاها لكونها مهنة تكون أجيالا ستحمل المشعل وهم رجال الغد و نساؤه

هذه التلميذة بفرط احترامها للحارس العام للخارجية بهذه الثانوية إعتبرته الأب الثاني لها لما لمست فيه من روحه العالية في أداء واجبه كرجل تربوي و أب ناصح يجمع بين الشدة و اللين تتوفر فيه كل صفات النزاهة و نكران الذات الذي يسقي به عقول تلاميذة الثانوية. في حق الإطار التربوي رضوان العبدية .

هاته العبارة “الأب الثاني” التي تكررت والتي تتكرر على ألسن كل الثلاميذ وكل قدماء متعلمي الثانوية.

فعندما يعبر تلميذ بطواعية على البساط الأزرق عن احترامه بحرية تلك هي علامة النقاء وصفاء الروح وهي العلامة التي نرنو لتجويدها من خلال بناء مدرسة القيم، هذه العلاقة التي يجب ان تكون بين أطر التعليم وتلاميذهم. فغياب الثقة والاحترام تعطي نتائج عكسية. و عليه نتمنى أن نعيد تلك الصورة بين الأستاذ وتلميذه بعيدا عن التنميق في الاقوال والافعال وتنزيلا لواقع القدوة والمثال، فأول كلمة نزلت في القران كلمة إقرا و شهادة هذا اليوم تعيد لنا الثقة في بناء مدرسة المواطنة التي تعترف بالكفاءات على لسان مركز العملية التربوية متمثلة في شهادات عابرة لطالما تكررت على مسامعي عشرات المرات على لسان تلاميذ المؤسسة بل و ذويهم خلال السنة الفارطة لتجدد اليوم بتدوينة بالفضاء الأزرق جعلتني أستنشق من خلالها بضعة أسطر توحي ببعث الثقة بين مكونات المدرسة العمومية.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *