هشام حوري : مكتب مدينة بنسليمان

بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية من طرف الحكومة المغربية في 2020/04/20 للحد من انتشار فيروس كوفيد 19 المستجد ، ومن أجل التخفيف من تداعياته ، عملت السلطات المحلية ببنسليمان على جمع مبلغ ناهز المليار سنتيم ساهمت به كل من الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي ، بهذا تم توزيع أكثر من 26 ألف قفة شملت مواد غدائية لفائدة الأسر المعوزة بكل المجال الترابي بإقليم بنسليمان ، واستفاد من هذه المبادرة جميع الفئات الفقيرة والتي تأثر وضعها الإقتصادي بإعلان البلاد حالة الطوارئ الصحية ، والأسر التي تعتمد في غالبيتها على القطاع الغير الرسمي .


لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف المواطنين داخل الإقليم .
وكباقي المدن المغربية ، عرفت مدينة بنسليمان في إطار توزيع الإعانات والتي تحتوي على مواد غذائية أساسية للإستهلاك اليومي للتخفيف من تداعيات فيروس “كورونا” المستجد .
هذا وأشرفت السلطات المحلية والإقليمية وعلى رأسها السيد عامل الإقليم ، ورجال السلطة وأعوانهم ، لتفادي وقوع مشاكل أو استغلال سياسي ، خصوصا في هذه الظرفية الحرجة التي تمر منها البلاد والتي تستلزم على الكل تظافر الجهود للخروج من هذه الأزمة بأقل الأضرار ، هذا
وقد انتابت عملية توزيع المساعدات بعض التجاوزات والخروقات تمت أثناء تسجيل أسماء المتضررين من هذه الجائة والمحتاجين من ساكنة إقليم بنسليمان ، حيث تم تسجيل عدة خروقات خلفت ردود أفعال عبرت عن سخطها واستنكارها من الطريقة التي تمت بها عملية التوزيع التي طغى عليها منطق الزبونية والمحسوبية ، وكما جاء على لسان مجموعة من السكان مؤكدين أن هناك من استفادوا وهم من ميسوري الحال.
وكما هو معلوم أن هذه العملية تتم بحضور رجال السلطة وأعوانهم ، والأمن الوطني والقوات المساعدة لضمان سير العملية في أحسن الأحوال .
لكن يطرح السؤال : من المسؤول عن هذه الخروقات السافرة والمشينة ؟ وهل لرجال السلطة يد في الموضوع ؟ أم أن ضيق بصيرة أو جشع أعوان السلطة هو السبب في كل حصل ؟
أم هي الزبونية والمحسوبية في أبشع صورها حتى لو في ظل هاته الظرفية ، والجائحة التي أرهقت دولا عظمى؟ هذه بعض الأسئلة التي رفعها بعض ممن لم تصلهم المساعدات سائلين
السيد عامل إقليم بنسليمان أن يضرب على يد كل من سولت له نفسه التلاعب والإستهتار بحقوق المستضعفين السليمانيين في وقت حرج تمر به البلاد .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *