عبد المجيد بن عمار باشا مدينة بوزنيقة… نموذج لرجل السلطة القريب من المواطنين و نبض الشارع
شؤون الإستثمار
في زمن تتعالى فيه الدعوات إلى تقريب الإدارة من المواطن، برز اسم عبد المجيد بن عمار، باشا مدينة بوزنيقة، أحد الوجوه الإدارية التي اختارت الميدان فضاءً للعمل، والإنصات أسلوبا في التواصل، والتفاعل السريع عنوانا لنهج يومي قوامه خدمة المواطن واحترام القانون.
باشا مدينة بوزنيقة نموذج حي لرجل السلطة القريب من المواطنين.
منذ توليه مهامه على رأس باشوية بوزنيقة، لم يكتف بن عمار بالمكاتب المكيفة أو المراسلات الإدارية، بل حرص على حضور فعلي ومستمر في مختلف أحياء المدينة، حيث شوهد في جولات ميدانية متكررة خلال شهر رمضان الفضيل، يتفقد الأوضاع، يستمع لشكاوى المواطنين، ويعمل على معالجة القضايا الطارئة بعين يقظة وبأسلوب عملي مباشر.
هذا التوجه التشاركي تجسد أيضا في انفتاحه الواضح على فعاليات المجتمع المدني، إذ دأب على حضور الأنشطة الجمعوية والمبادرات المحلية و الخيرية و كذا تقديم الدعم المعنوي لهم، في تفاعل يعكس إيمانه بدور المجتمع المدني كشريك أساسي في تحسين واقع المدينة ودفع عجلة تنميتها.
ومن بين الملفات التي أشرف عليها بشكل لافت خلال حملات تحرير الملك العمومي، يبرز مشروع صباغة الأرصفة و واجهات المنازل، حيث قاد عملية تنسيقية بين مختلف المتدخلين لاعتماد رؤية جمالية موحدة تراعي الهوية المحلية وتساهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية المدينة، في خطوة استحسنها عدد من السكان والمهنيين.
وفي سياق آخر، اعتمد باشا بوزنيقة مقاربة متدرجة في معالجة ملف احتلال الملك العمومي، مزجت بين التحسيس والحزم. فقد أُطلقت حملات توعوية لفائدة التجار وأرباب المقاهي، أعقبتها تدخلات ميدانية لتحرير الأرصفة والمساحات العمومية، بشكل يوازن بين الحقوق الاقتصادية للأفراد وحق المواطنين في فضاء عمومي منظم وآمن و كانت هذه الإجراءات نموذج حي لقربه من المواطنين و الإنصات لمطالبهم و مساعدتهم قدر الإمكان.
أسلوبه القائم على القرب والتواصل والفعالية جعله محل احترام في أوساط ساكنة مدينة بوزنيقة، التي ترى فيه نموذجا لرجل سلطة يشتغل بعيدا عن منطق التعليمات الجافة، قريبا من نبض الشارع وهموم الناس.
ولعل هذا النهج ينسجم تماما مع التوجيهات الملكية السامية، التي شددت في أكثر من مناسبة على أن مفهوم السلطة يجب أن يُبنى على رعاية المصالح العامة وخدمة المواطن من قلب الميدان، وليس من خلف الأبواب المغلقة.
بهذا الحضور الميداني والتفاعل المستمر، يسهم عبد المجيد بن عمار في إرساء إدارة ترابية حديثة ومتجاوبة، تعزز جسور الثقة بين المواطنين وممثلي السلطة، في تجربة محلية تستحق التنويه والمتابعة.