نورالدين هراوي سطات

ظاهرة مجتمعية خبيثة،انتشرت مؤخرا بسطات،أصبحت تقض مضجع أصحاب السيارات نهاية كل أسبوع ،إذ أصبح ليل كل يومي سبت أو أحد يشهد تشرميل مبين لمجموعة من السيارات، أمام أعين السكان بدون أن يتعرض الجناة لأي ردع أو عقاب حتى يكونوا عبرة لغيرهم…وفي هدا السياق المليودرامي لحوادث أخدت طابع التكرر والتي للأسف لم يتم تطويقها من المصالح المعنية وتفكيك الشبكات إلا جراحية المختصة فيها،تفاجئ مؤخرا عدد من السكان من أصحاب السيارات وبالذات منتصف ليلة السبت 19 يونيو بتكسير و تحطيم سيارتهم التي  كانت مركونة بالقرب من منازلهم على مستوى أحياء كلميمة، وأيت ملول حي دلاس، وشارع عبد الرحمان السكيرج…حيت فاق عدد السيارات التي تعرضت لهجوم أفراد هذه العصابة حوالي 6 سيارات ،وفور إشعار الجهات المعنية من طرف السكان والذي صرح بعضهم للجريدة أن أفراد هذه العصابة كلهم شباب كانوا في حالة سكر طافح وعربدة،استنفرت الأجهزة الأمنية مختلف عناصرها  التي حضرت إلى عين المكان من أجل تحديد باقي أفرادها دون أن يسقطوا في أيديها فارين إلى وجهات مجهولة بلغة نفس المصادر لتبقى هذه الحوادث و الكوارث تتكرر باستمرار و يكون الضحية هم أصحاب السيارات.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *