عمالة سطات : إجراءات امتية مكثفة لمنع هجرة القاصرين والشباب إلى سبتة المحتلة

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

أفادت مصادر محلية متطابقة بوجود إنزال مكثف للسلطات الترابية و الأمنية بمحطة القطار بسطات غرب المدينة وذلك تزامنا مع استمرار دعوات “الاقتحام الجماعي لسبتة  ومليلية في 15 غشت” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت نفس المصادر,عن تشديد المراقبة من طرف رجال السلطة وأعوانهم المرابضين أيام صباحا ومساء بمجرد الإعلان عن موجة الهجرة؛حيث حدت وبشكل كبير عمالة سطات وبتعليمات عاملية صارمة من توافد للمهاجرين المغاربة أو القاصرين، بعد التحقيق في هويتهم والتأكد من بطاقتهم الوطنية قبل الإذن لهم بالسفر إلى وجهتهم المقصودة ؛حيث تم رصد جميع التحركات المشبوهة خارج وداخل المحطة بحضور وازن وزيارات مكثفة للكاتب العام للعمالة السيد” محمد الوهابي”؛ورئيس شؤون الداخلية وباشا المدينة ؛للإطلاع على كل التفاصيل والجز ئيات وإعطاء تعليمات في هذا الصدد للوفد الترابي والامني الذي يقوم بالمهمة ويفحص المسافرين المشبوهين او المشكوك في أمرهم ٦وويحاولون العبور والتسلل.

وأوضحت نفس المصادر، أن هذه المحاولات تأتي استجابة لحملات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم عمليات اقتحام جديدة. وفي المقابل، هناك تحركات واستعدادات مكثفة لرجال السلطة الترابيةوالامنية على مستوى جميع المحطات بسطات الخاصة بنقل المسافرين من اجل التعامل مع هذا الوضع الميداني، حيث تم تعزيز المراقبة والتواجد الأمني بشكل غير مسبوق في إقليم سطات خاصة بعدما شوهد المسؤول الترابي الاول” مولاي حبوها يتفقد المدينة وشوارعها والنقط لمخصصة للسفر.

ويشهد إقليم سطات، وفق المصادر ذاتها، تشديدا أمنيا كبيرا من خلال تكثيف السدود القضائية والنقاط التفتيشية، لا سيما في المحطات التي تعرف تراقصا مكثفة للمسافرين .حيث تتم مراقبة سيارات الأجرة والحافلات بشكل دقيق لمنع وصول الأشخاص الراغبين في المشاركة في هذه المحاولات، والحد من أي تجمعات محتملة قد تشكل خطرا أمنيا.

من جهة إخرى تتواصل الترتيبات والتعزيزات الأمنية في محيط مدينة سبتة وعلى طول الشريط الساحلي المحاذي لها. ويشمل هذا التواجد، وفق مصادر مواقع التواصل الاجتماعي مختلف القوات الأمنية والبحرية الملكية لتأمين المنافذ البحرية والبرية ومنع أي محاولة للتسلل أو الخرق الأمني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.