نورالدين هراوي / شؤون الاستثمار

الملحقة الإدارية الثانية نموذج

تبعا لتوصيات اللجنة العلمية الوطنية  والدولية،وبتعليمات من عامل إقليم  سطات الصحراوي المخضرم“أبوزيد إبراهيم “ من أجل التصدي لوباء كورونا ومتحوراتها المستجدة ،أقدمت “ليلى رمزي”قائدة الملحقة الإدارية التانية واعوانها من رجال السلطة الترابية،بمعية طاقم طبي وتمريضي من المستشفى الاقليمي الحسن الثاني على تنظيم بقافلة طبية باقليم سطات، جابت مختلف الدواوير القروبة التابعة لنفوذها الترابي، حيث  زارت هذه القافلة بتاريخ يوم الثلاثاء22 فبراير كل من “دوار اولاد بوقلو” و“دوار اولاد سليمان العواطة” و“اعزيب القايد علي”،انتهاءا  “بدوار السكوريين” شمال المدينة من  اجل استكمال عمليات التلقيح  بالجرعة الثالتة

وفي هدا السياق،قالت الناشطة الجمعوية “خامسة حجي”عن” جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة” للجريدة وبعض الفعاليات المدنية الاخرى التي كانت تواكب هده العملية، وتتابعها عن كثب،رغم التردد  والخوف الشديد الذي كان  يبديه المواطنين خوفا على سلامتهم من الجرعة الثالثة،ورفضهم لها  امام انتشار الاشاعات  على مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها السلبي باقوال الاشاعات والتضليل،الا ان الاقبال كان كبيرا  من طرف  سكان القرى والضواحي، حيث لم يترددوا  لمواصلة التطعيم،الشيء الذي لم يعقد جهود عمالة سطات والسلطة الترابية  من اجل إقناع غير الملقحين عبر حملات منتظمة مدعومة باعوان السلطة  في إطار مواصلة الدولة حربها على الجائحة،وتبديد كل المغالطات وكل المخاوف،وتقليص اتساع عدد الرافضين للتطعيم  بالجرعة الثالتة،مما لم يؤثر البثة على حملات القافلة و تنظيمها،وعلى السير العادي لها التي لازالت متواصلة بسطات والتي ستشمل بانتظام أحياء المدينة التابعة لملحقة بام واحياءاخرى ابتداءامن تاريخ يوم الاربعاء 23 فبراير ،حيث حققت نجاحا في إقبال  السكان وبدون تتردد عليها وكما توثق الصورتضيف نفس المصادر الجمعوية المعبأة  ايضا لهذا الواجب الوطني

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *