بقلم : نورالدين هراوي / سطات

أمام الارتفاع المطرد لحالات الاصابة بكورونا المسجلة مؤخرا بإقليم سطات والتي باتت تتزايد يوميا،وتتفاقم بصورة مليودرامية،مع اعلان وزارة الصحة عن أرقام قياسية ومخيفة لعدد من الاصابات المسجلة خلال شهر غشت الحالي،خاصة بعد زمن عيد الاضحى،قامت عمالة سطات مؤخرا وطيلةبداية أيام شهر غشت،بحملات مكثفة،

تحسيسية توعوية،همت مختلف الفضاءات العمومية،والمحلات المهنية ذات الطابع الاقتصادي،ووسط المدينة وباقي المقاهي المتوطنة بها….. أشرفت عليها السلطة الترابية المحلية ،ترأسها باشا المدينة، ورؤساء الدوائر، وقائد المقاطعة الادارية الرابعة”علال الحفيظي”،وقائد المقاطعة الادارية السادسة”أيوب بناني”وشيوخ وأعوان السلطة،بمعية جمعيات مدنية والشرطة الادارية،مع حث السكان والمهنيين والتجار على الالتزام بالتدابير الاستثنائية وفق مايفرضه التتبع اليومي لانعكاسات الجائحة من قبيل وضع المعقمات والمطهرات والكمامات،أو التنقل دون ترخيص،

أو خرق التوقيت الليلي دون وجود حاجة ملحة،مع توجيه إنذارات شفهية ستتبعها غرامات لخارقي الطواريء الصحية عند عدم الالتزام بها حسب ماأوردته نفس مصادر الجريدة ،مضيفة أنه في الوقت الذي تنهج العمالة بقيادة عامل الاقليم”أبوزيد إبراهيم” سياسة ناجعة للتصدي لوباء كورونا  وتشديد دوريات المراقبة سواء من طرف السلطات الامنية أو السلطات الترابية ،تشهد بعض الاحياء والمرافق الاقتصادية بكل أنواعها غرب المدينة وبالخصوص التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة ميمونة وماجاورها،استهتار بتدبير كورونا أو تمرد على مواجهتها،إذ لوحظ وبلغة نفس المصادر من المتتبعين وجمعيات مهتمة،لاتباعد، ولا علامات على الارض لتظيم حركة المتسوقين،بل حتى الكمامات لا يلتزم بارتدائها الزبناء لبعض الاسواق المكتظة والتي تعطي الانطباع بأن الحياة طبيعية،أو أن فيروس كورونا تلاشى واندثر،أما مراكز التلقيح التابعة لنفس الاحياء المذكورة، فتطرح حولها العديد من الأسئلة وهي غير منضبطةسواء للاجراءات الصارمة المتخدة من طرف عمالة سطات،بشأن التقيد بكل الاحتياطات  والإجراءات  لتجاوز هذه المرحلة الصحية الاسثتنائية،أو القرارات التي تصدر بشكل دوري عن وزارة الصحة على مستوى التنظيم أو توقيت الاغلاق ،أو فيما يتعلق  بالعمل طيلة أيام الأسبوع إلى حدود 8 مساءا والشكايات المتكررة في هذا الباب،إذ أن بعضها  يغلق أبوابه قبل التوقيت القانوني ولا يجد المواطن مخاطبا يقدم له توضيحات أمام تسلل بعض رجال السلطة وأعوانهم في الوقت الدي أشاد فيه المواطن  بإنجاح عمليات التلقيح بمركز خزانة البلدية قرب العمالة،أو المركز  الاداري لدلاس،ومركز علوان الاطلسي،أو ابن الخطيب على مستوى التعبئة والتحسيس،والتنظيم و تفعيل المراسلات بهذا الشأن و المجهودات المبدولة من طرف السلطة الترابية بكل عناصرها أو الاطقم الطبية والتمريضية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *