متابعة شؤون الاستثمار

في آخر  تطورات المثيرة للصراع بين محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة الذي أسر على فتح تحقيق، وعبد الرحمان إفراسن، المدير العام لشركة «رباط التهيئة»، الذي قدم استقالته من منصبه، دخل المجلس الأعلى للحسابات على الخط. وأفادت مصادر مطلعة بأن زينب العدوي، رئيسة المجلس، قررت إجراء افتحاص لكل الصفقات التي فوتتها الشركة، بعد توصلها بمعطيات حول وجود خروقات واختلالات في تفويت وتنفيذ بعض الصفقات المتعلقة بالمشاريع المبرمجة في إطار المشروع الملكي «الرباط عاصمة الأنوار».
وحسب معلومات حصلت عليها «طنجة بريس»، فإن العدوي طلبت بعض المعلومات من مدير شركة «رباط التهيئة»، بعد زيارة هذا الأخير لمسؤول كبير بوزارة الداخلية يعرف «خبايا وأسرار» الشركة والمشاريع التي تشرف عليها. ومن المنتظر أن يتم الاستماع إليه من طرف قضاة المجلس، والاستماع إلى عدد من المسؤولين الكبار بولاية الجهة.ومن بين الملفات التي فجرت الصراع، استحواذ شركات قادمة من جهة طنجة تطوان الحسيمة على جل الصفقات، وكذلك تعثر بعض المشاريع التي تدخل في إطار البرنامج المندمج للتنمية الحضرية للرباط، الذي رصدت له اعتمادات مالية بلغت قيمتها 9 ملايير و425 مليون درهم.ومن المعلوم أن محمد بلبشير مع جانب من أحد ماكيطات مشروع “الرباط عاصمة الأنوار”عرف مقر ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، يوم الجمعة 30 أبريل 2021، مراسيم تعيين محمد بلبشير مديرا عاما جديدا لوكالة الرباط للتهيئة، خلفا لعبد الرحمان بوفراسن، الذي قدم استقالته، عقب مشادة كلامية، وصفت بالقوية، وقعت له مؤخرا مع الوالي محمد اليعقوبي الرجل الذي يدبر جهة الرباط سلا القنيطرة بيد من حديد بقفازات من حرير. . ويأتي تعيين بلبشير، حسب مصادر متطابقة، من أجل إصلاح العلاقات المتشنجة للمدير العام المستقيل مع الشركات التي تعمل على تنزيل مشاريع “الرباط عاصمة الأنوار” التي رصدت لها ميزانية ضخمة؛ وهي الواقعة غير المسبوقة التي عجلت بدخول رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، على الخط، حيث قررت إجراء افتحاص لكل الصفقات التي فوتتها الشركة، بعد توصلها بمعطيات حول وجود خروقات واختلالات في تفويت وتنفيذ بعض الصفقات المتعلقة بالمشاريع المبرمجة في إطار المشروع الملكي “الرباط عاصمة الأنوار”.هذا ويذكر بأن محمد بلبشير، المدير العام الجديد لوكالة الرباط للتهيئة، شغل عدة مهام سابقة، إذ كان مديرا للسكن الاجتماعي والشؤون العقارية بالنيابة بوزارة السكنى والتعمير، ومديرا لشركة العمران الجنوب بالعيون، ومديرا لشركة العمران البوغاز بطنجة، ثم مديرا للوكالة الحضرية لطنجة-أصيلة، وأخيرا مديرا للوكالة الحضرية الصويرة. عن طنجة بريس

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *