مكتب بنسليمان / سناء بهلول

لقيت سيدة مصرعها يوم الثلاثاء 2 /06 /2020 إثر حادثة سير مأساوية بالجماعة الترابية أولاد يحيى لوطا بنسليمان ،

وتحديدا على مستوى الطريق الرابطة بين جمعة الفضالات ومدينة بنسليمان ، والتي راحت ضحيتها أستاذة تعمل بمدينة المحمدية إثر سقوط سيارتها من أعلى جرف تجري الأشغال لإتمام قنطرة فوق واد النفيفيخ ،

( قنطرة بنت عبو) ، هذا وفارقت السيدةالحياة التي كانت على متن سيارة خفيفة متأثرة بجروح وكدمات أصيبت بها نتيجة سقوط سيارتها إلى قعر الوادي التي تنصب فوقه القنطرة ما جعل الأستاذة (قيد حياتها) تفارق الحياة في الحال ،

وحسب شهود عيان فإن الحادثة نتجت عن عدم انتباه الضحية بسبب عدم وجود أية إشارات تفيد وجود أشغال أو حتى إشارات تبين انعطاف الطريق ، هذا وخلف الحادث استياء الساكنة المجاورة ومستعملي هذه الطريق التي تعرف حركة على طول او اليوم خاصة وأن الأشغال انطلقت منذ شهور في غياب تام لتشوير يساعد مستعملي هذه الطريق ، كما شدد آخرون على ضرورة محاسبة الشركة التي عهد إليها بإنجاز المشروع ، فيما تحدث آخرون عن تقصير تتحمله مصالح وزارة التجهيز واللوجستيك بنسليمان باعتبارها المسؤول عن التشوير الطرقي ومراقبة الأشغال الجارية بالطرقات ، فيما غرد سائق شاحنة كان يحضر مكان الحادث ساعتها قائلا :

للمجلس الجماعي لأولاد يحيى لوطا يد في وفاة هذه السيدة بدعوى أنه لم يقم بالتشوير الطرقي المناسب عندما تكون الأشغال جارية في مجاله الترابي ، وما تقتضيه اليقضة والحرص بسبب تواجد مدرسة للتعليم الأبتدائي بجانب القنطرة التي وقعت فيها الحادثة ، وما يشكله ذلك من خطر على حياة أطفال في عمر الزهور .


وعليه فإن المسؤولية تبقى على عاتق كل من يدير الشأن المحلي من سلطات محلية مختصة وأخرى منتخبة ، من أجل تفاذي تكرار إزهاق الأرواح بهذا الشكل المهين .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *