نورالدين هراوي/ مكتب سطات

بمجرد خروج” محمد غياث ” رئيس فريق التجمع الوطني للاحرار بمجلس النواب بحوارات وتصريحات ببعض الصحف والجرائد الوطنية الكبرى حول موضوع قانون المالية وأبرز المعطيات التي تضمنها،وأهم المستجدات التنموية التي حملها للمغاربة،خاصة عندما بزغ نجم البرلماني “غياث” عن دائرة سطات  كمادة دسمة صحفية من طرف بعص الأقلام الحرة والموضوعية كأبرز برلماني ومنتخب يدافع بأرقام  وبمعطيات عن البرنامج الحكومي لاخنوش والاغلبية التي تدبر معه التغيير والتسييرعلى مستوى عدة مجالات ومدى انسجامه مع قانون مالية2022،مسلطا الضوء على عدة قطاعات اجتماعية والقرارات الشجاعة المتخدة بشأنها، كقطاع التعلبم  وتجويده المقترن بالسن وبالكفاءة من أجل تأهيل الأستاذ ومنظومة التربية والتكوين عموما،ثم ورش تنمية الدولة الاجتماعية، والحماية  الاجتماعية لفائدة 22 مليون مغربي ومغربية بعدما ظلوا لسنوات بدون تغطية صحية وهم في متاهة الضياع، علاوة على العناية الخاصة لقطاع الصحة، فيكفي التدخلات المتواصلة، والمجهودات المبذولة التي يبدلها الفريق التجمعي  من اجل  تجاوز معيقاته ومشاكله وطنيا وعلى مستوى دائرة سطات إلى درجة ان قطاع الصحة نوقش مؤخرا  كأبرز نقطة ضمن أشغال مجلس عمالة سطات في الدورة العادية او دورة يناير، حيث اعتبر”غياث “، من الوجوه البرلمانية القلائل بإقليم سطات التي تعالج اختلالات القطاع المريض وتبحث له عن حلول عاجلة،شأنه شأن القطاعات الإنتاجية والاجتماعية الأخرى التي تهتم بالعنصر البشري وتأهيله…وبما أن البرلماني المخضرم والمجتهد عن فريق الأحرار والفائز بالرتبة الاولى في انتخابات 8 شتنبر ضمن  ستة مقاعد المخصصة لدائرة سطات لا يمتهن الاحتراف السياسي والديماغوجي والايديولوجي،ويقوم بواجبه اتجاه الوطن والملك والشعب  كبرلماني غيور  من اجل  تدبير أحسن للشأن العام  الذي يمني  النفس به للحكومة الحالية  كسائر المغاربة،كما يتمناه صدقا للإقليم الفلاحي  الذي انتخب فيه فإن الشعبية المتسعة ل”غياث ” خاصة من طرف سكان سطات جعلته يتعرض في الاونة الاخيرة لحملة إشاعات من طرف بعض المواقع الاخبارية التشهيرية المسخرة من طرف جهات منتخبة فاشلة بأخبار زأئفة ومضللة، ولايمكننا الا ان نحيي عاليا  ذكاء المواطن المتتبع للسياسة وقدرته على التمييز،واتهامه بأخبار كذبة من اجل التشويش على مساره الناجح وشعبيته المتزايدة وخدمته للصالح العام، بدليل ترأسه لفريق اكبر حزب له تاريخ عريق يناهز اربعة عقود من التدبير، والمساهمات الحكومية والتنموية،واحتلاله المرتبة  الاولي فى الانتخابات البرلمانية  في تركيبة سكانية معقدة وكبيرة، وبما ان هذه الشجاعة التي نهجها اعداء”غياث” تسمى في العرف “شجاعة الوقت الضائع “او” شجاعة 100 يوم“من انتخاب هذه المؤسسات بدون حصيلة او برنامج للتدبير او للتنفيذ والتطبيق يعود بالنفع على السكان وعلى الإقليم  والى وقت قريب كانوا من الذين يعددون مناقب  ونقاط قوة “غياث” طالبين وده راغبين بالقرب منه،اصبحوا اليوم بعدما بزغ نجمه ويطالبهم بإعدادهم لملفات تنموية لصالح السكان من أجل الترافع عنها في قبة البرلمان، ووضعهم في ورطة، يجلدونه علانية  عبر بعض الاقلام الاسترزاقية المسخرة لاستهدافه، في شكل صورة حرباوات بارعة في تغيير الالوان.

وبما ان القاعدة المتداولة والمعروفة تقول، “لاقياس مع وجود الفارق“فالفارق كالاتي والفارق كبير طبعا بين المنتخبين علميا وثقافيا وتعليميا ومهنيا، فالبرلماني “غياث”  عن دالرة سطات سبق وان شغل “مدير جهوي للتكوين المهني وإنعاش الشغل ” و”مدير عام مساعد لشركة لاسامير“،و”مدير عام للاكاديمية  الافريقية للطاقة“، و”رئيس لجنة الموارد بجمعية شركات التكرير الافريقية” و”رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية والرياضية والثقافية لمدينة المحمدية  “،و”نائب رئيس سابق للوداد البيضاوي لكرة القدم . وحاليا منسق إقليمي لحزب أخنوش بسطات.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *