الكاتب رضوان رزقي / شؤون الاستثمار

شكل الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة اعتلاء عرش أسلافه الكرام فرصة لعامة المتابعين من العالم لإبداء أقوالهم والإشادة بآرائهم خاصة وأنه جاء في سياق مشحون بالتوتر والمزايدات,

فما كان من جلالته إلا أن دعا إلى الحكمة والتبصر والنظر في عواقب الأمور, والدعوة إلى الإخاء والمودة وفتح الحدود مع إخواننا في الجزائر الشقيقة رفعا لمعاناة شعبي البلدين وتنمية للعلاقات الاقتصادية والديبلوماسية بين البلدين, وهو ما أشادت به الجهات المسؤولة في دولة جنوب إفريقيا التي دعت الجزائر إلى عدم تفويت الفرصة, إلا أن البعض وكالعادة ممن يصطاد في الماء العكر عوض أن يشجع على مثل مبادرات الخير هذه فقد شكك في النوايا وحاول تعقيد الأمور بأن اشترط على المغرب لكي تقوم الجزائر ذلك أن يعتذر لها عن ما زعمه من ظلم للمغرب في حق الجزائر في الوقت الذي لم يقدم فيه أي دليل علي كلامه ودعواه متجاهلا بأنه في حالة إخفاق هذا الصلح سيتحمل الطرف الرافض مسؤوليته أمام الله وأمام التاريخ ولو بعد حين قال الله تعالى : (والصلح خير)

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *