نورالدين هراوي / شؤون الاستثمار

يتساءل العديد من المتابعين للشأن المحلي بسطات عن فشل نموذج أسواق القرب, وعودة ظاهرة الباعة المتجولين،بعدما هجرها معظم الباعة الذين عادوا لمزاولة انشطتهم التجارية في اماكن محتلة وسط المدينة  وفي كل الاتجاهات ومختلف الشوارع والاحياء وصلت الى حد غلق منازل السكان الذين دبجوا شكايات الى السلطة الترابية والى العمالة(تتوفر الجريدة على نسخة منها)،محدتين فوضى وعرقلة السير،بعدما قاموا بكراء محلاتهم التجارية والمتاجرة فيها

وحسب مصادر متعددة ومتطابقة،ومتتبعة للشأن المحلي،أن فشل هذه الأسواق وهجرها من طرف معظم الباعة المستفيدين،بعدما خصصت لها ميزانية ضخمة وسمينة،يرجع بالأساس إلى تصارع الباعة والسماسرة على هذه الاسواق التي استغنت من وراءها جهات معينة،وجمعيات أسست لهذا الغرض،حيث قسموا  هذه الاسواق  على هواهم من اجل كراءها وإعادة بيعها،أو تسجيلها بأسماء أشخاص لا تربطهم اي علاقة بحزب الفراشة الذين خصصت لهم اصلا هذه الاسواق،وإقصاء فئة أخرى في أمس الحاجة للاستفادة منها،

وفي هذا السياق،تطالب فعاليات مدنية وجمعوية،والرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق من طرف عامل الاقليم في ما مضى من تلاعبات، ومن أجل كشف اسماء المستفيدين الذين منحت لهم محلات تجارية في اسواق المدينة،حيث منهم من استفاد اكثر من محل تجاري  واعاد بيعه بطرق تحايلية ومارقة،وفضل العودة إلى الشارع لعرض سلعه،في انتظار ان تحين فرص اقتناء محلات تجارية اخرى تعلن عنها السلطة المحلية مستقبلا لامتصاص غضب الفراشة غير المستفيدين، حيث التجأ بعضهم  الى توريث عائلته واقرباءه  في حين ظل يرابط بالشارع وبالفضاءات العمومية  من أجل ضمان استفادات مجانية أخرى تضيف نفس المصادر

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *