فضيحة إدارية بمجموعة كوزيمار من معمل القصر الكبير إلى معمل السكر سيدي بنور 

شؤون الإستثمار

في مؤسسة لصناعة السكر بالمغرب،  تاريخ تاسيسها مند 1929 و بعد ما دبر أمورها قامات إدارية كبيرة في الاونة الأخيرة يتضح بالملموس أن هناك أزمة داخلية متعددة الأوجه.

 

آخر ما تفتقت به العقلية الإدارية المحلية كعادتها في إنتهاك المساطر و حقوق الشغيلة السكرية قمة المهزلة و إحتقار مدونة الشغل و حقوق العمال بإصدار مذكرة داخلية يروج أنها تمت كتابتها من طرف إحدى الكاتبات المياومات بالإدارة (أثناء عطلة نهاية الأسبوع الجاري ) موقعة من طرف كل من مدير معمل السكر سيدي بنور و مديره التقني لإدارة المحلية للمعمل تخص تعديل توقيت العمل حيث تم توقيع هذه

المذكرة في الوهلة الأولى يوم 24 اكتوبر على أساس تدخل حيز التنفيد يوم الاربعاء 26 من نفس الشهر. و الفضيحة ان المديرين معا يوقعان على ان يوم 26 يصادف يوم الأحد الذي هو اليوم الصحيح  وليس يوم الاربعاء، و هذا يدل على أن التوقيع على أي وثيقة يكون بشكل عشوائي و إعتباطي بدون أي تمحيص في مضمون ما تم كتابته و هنا تطرح إشكالية الحكامة الداخلية في ظل تهميش عدة أطر و كفاءات. و بعد الإنتباه إلى هذا الخطاأ سيتم تصحيح بزلة و فضيحة أخرى كون سيتم تحرير مذكرة ثانية بتاريخ 25 اكتوبر 2025 و ستدخل حيز التنفيذ في اليوم الموالي الاحد 26 .

 

هذا القرار تم إتخاذه في وقت مشبوه يطرح عدة أسئلة حسب الشغيلة السكرية…

* حيث بأي وجه حق يتم تغيير توقيت العمل؟ 

* و هل تمت إستشارة العمال في ذلك ؟

* و ماهي التكلفة الزمنية و الإجتماعية على حساب عائلات العمال ؟

* وهل صحيح ان هناك صفقة بين النقابة الوحيدة مع إدارة المعمل ضدا على حقوق العمال ؟

و أمام هذا الوضع الإداري الشاد الذي يبرهن على العشوائية في إتخاد القرار و الضعف الكبير للإدارة المحلية بسيدي بنور و تؤكد بالملموس أن هناك أزمة إجتماعية وتدبيرية داخلية وسط معمل السكر سيدي بنور و أزمة تواصل حقيقية مع الأجراء بسبب عجرفة وتعنت الإدارة المحلية .

مما يؤكد ان معمل السكر سيدي بنور يسير إلى الهاوية في ظل الإدارة الحالية التي أثبتت مرة أخرى أن حجم المسؤولية أكبر منها بالإضافة إلى من أسندت لهم الأمور من نقابيين و ممثلي الأجراء الذين تتم ترقيتهم في كل مناسبة بشكل متتالي بناء على الموالات خدمة الأجندات الإدارية.

و يبق خير دليل هو الإعفاء السابق للمدير الحالي عندما تكلف بتدبير معمل السكر القصر الكبير الذي تسبب في أزمة مؤسساتية مع كافة شركاء المعمل في تلك المنطقة حيث تم الحاقه بأحد المكاتب الصغيرة بالإدارة المركزية كما يصفها السكريين بالثلاجة .بعدها سيتم تعينه بمعمل السكر سيدي بنور الذي مع الأسف مشاكل الفلاحين و ضعف التواصل مع مختلف الشركاء المؤسساتين بالإضافة الى مشاكل داخلية تنذر بأزمة مستقبلية من أبرز عناوينها هو الإنسحاب الجماعي من طرف نقابة الإدارة الى نقاية جديدة سنعود لهذا الموضوع بتفصيل في عدد لاحق .

و يظهر جليا أن نفس الأخطاء تتكر مرة أخرى في ظل صمت غير مفهوم من طرف الإدارة العامة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.