نور الدين هراوي / شؤون الاستثمار

تعرضت قائدة المقاطعة الادارية التانية المعروفة ب “مقاطعة بام” بمواقع التواصل الاجتماعي لحملة هوجاء من طرف اقلام مسخرة من بعض الجهات، سوى انها قامت بالدور المنوط بها بتطبيق قانون التعمير والتصدي لاختلالته ومحاربة البناء العشواءي، وغير المرخص او تحوم حوله شبهة قانونية بناءا على المراسلات والدوريات الصادرة من الوزارة الوصية في شأنه وبتعليمات عامل الاقليم…

وبلغة المجتمع المدني الجمعوي والحقوقي الذي ساند عمل وتدخلات” ليلى رمزي”،واعتبروه تدخلا إيجابيا يدخل في إطار المهام الموكولة آليها في منطقة نفوذها الترابي من خلال المراقبة والتتبع وهدم كل العشواءيات،او البنايات المشتبه فيها،والمارقة عن القانون ،استنكرت “جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة” و“المركز الافريقي لحقوق الانسان” الاسلوب المنحط والركيك والمفكك،الذي استعملته بعض الاقلام  والمواقع المحلية المسخرة من جهات تخالف بالعلني،وبقوة المال قانون التعمير،والمنحازة إليها من خلال التضليل و التطبيل،(…) إذ لم تقم السلطة الترابية سوى برصد مخالفات تكمن في غياب دفاتر الاوراش او غياب التتبع للاشغال و الأوراش من قبل الجهات  التقنية المشرفة على المشاريع على حد تعبير بعض الجمعيات في اتصال بالجريدة.

فمنذ ان التحقت “ليلى رمزي”الى المقاطعة الثانية مؤخرا قادمة إليها من المقاطعة الثالتة في آطار حركة انتقالية داخلية اجرتها عمالة سطات وهي تعمل جاهدة  وبكل حرفية على محاربة كل الظواهر المجتمعية السلبية والتصدي لها بمقاربة إنسانية واجتماعية دون الخروج عن لغة القانون،من خلال حملات على “احتلال الملك العام” المستباح من طرف “حزب الفراشة” إلى حملات قانونية على البناء العشواءي  وزجر كل من يرتكب خروقات تعميرية،بدليل هذمها وبكل الطرق القانونيةل “سياج ورش بناء” خلف جامعة الحسن الاول لاحد المسثتمرين الذي له سوابق في المخالفات من خلال مراقبتها للتصميم ومدى مطابقته للمشروع المنجز ومشاكل اخرى رصدتها السلطة كمراقبة باعتبار أن المشروع بالقرب من الجامعات والكليات وتابعا للنفوذ الترابي لمقاطعة بام  تضيف المصادر الجمعوية

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *