بقلم نورالدين هراوي / شؤون الاستثمار

كما تأكد رسميا، ومن خلال السبق الصحفي الذي كانت قد أشارت إليه الجريدة وتوقعته سابقا،انتخب“الثانوي المصطفى” عن حزب الاستقلال  صباح يوم الاربعاء التاريخي22 شتنبر رئيسا لبلدية سطات بحصوله على 18 صوتا من أصل 35 مقابل 15 صوتا لمنافسه“سليمان الادريسي” عن حزب الاصالة واامعاصرة،فيما امتنع حزب فيدرالية اليسار عن التصويت والفائز في انتخابات8 شتنبر بقعدين،  مما جعل من حزب رمز التراكتور  بقوة طريقة تدبيره للانتخابات والمنهجية الدبمقراطية للتصويت،وبقوة التحالف المبكر والمشترك والمتماسك  والمتكون من 9 أحزاب الذي قاده حزب الميزان، يصطف ويتخندق في صف المعارضة عنوة ،رغم لجوءه إلى جميع الحيل والدسائس،وأسلحة المناورات والحروب الدونكشطية ولغة الإشاعات،  الا انه فشل ليحكم دواليب المدينة البصروية ويسير شؤونها المحلية،وبهدا يكون حزب الاستقلال لاول مرة في تاريخ عاصمة الشاوية يحكم بلديتها وجماعتها من خلال الاستراتيجية الانتخابية والتجربة الطويلة والعريقة التي نهجها عرابي الانتخابات الجماعية بامتياز “المصطفى الثانوي”ولحسن الطالبي” عن حزب رمز الحمامة والتعاون المثمر والايجابي لعائلة “قيلش” العائلة العريقة والتاريخية  وحبها الشديد للمدينة ولمصلحتها التنموية،والمصلحة العامة للسكان بصفة عامة تضيف نفس المصادر

اما التصويت على التشكيلة الرسمية لمجلس جماعة سطات، والذي مر في جلسة مغلقة،والذي اشرفت عليه باشوية سطات وتتبعته عن كتب عمالة المدينة ومر في ظروف عادية طبعتها الشفافية والنزاهة والديمقراطية فكان على الشكل التالي الرئيس “مصطفى الثانوي ” عن حزب الاستقلال،النائب الاول“لحسن الطالبي” عن حزب التجمع الوطني،النائب الثاني“فاروق رحال”عن حزب التقدم والاشتراكية،النائب الثالت“الامامي بوشعيب”، عن الاتحاد الدستوري، فيما عاد الترتيب الرابع والخامس والسادس على التوالي لرشيد المشماشي”عن حزب النخلة،ومنير يوسف” عن حزب رمز الفيل ،وعطوف ع المجيد”عن حزب رمز الوردة ،اما كتابة المجلس فكانت من نصيب”فاطمة قرناني” عن حزب الحمامة ونائبتها”حبيبة بوعزة” عن حزب الكتاب

هذا وتجدر الاشارة ،أن هذه الانتخابات ولاول مرة شهدت مشادات كلامية نابية وقدحية وخطيرة وتلاسنات ولغة الشارع وأسلوب البلطجية…. بين الفريق المساند لحزب الميزان ، والفريق المساند لحزب التراكتور وصل إلى درجة الاغماءات في صفوف المعارضة ،وخطط جهنمية معدة سلفا من أجل تأجيل انتخابات الرئاسة،وربح الوقت من أجل تفكيك التحالف وشراء الذمم من أجل الفوز  بالرئاسة وتسيير المدينة،الا انه أخفق وخرج منها مهزوما ومدحورا بخفي حنين، كما تم منع الجسم الصحفي المحلي والوطني من أجل تغطية هذا الحدث مما تسبب في فوضى عارمة واحتجاجات بالجملة،كان عنوانها الابرز“الانتقاءية ولغة التمييز”التي سلكها رجل سلطة برتبة رئيس الدائرة الاولى التابعة لنفوده الترابي مركز الانتخابات اوالبلدية، عندما سمح لبعض المنابر الاعلامية بالتغطية، بينما أغلق الباب في وجه باقي وسائل الإعلام ،لولا  تدخل المؤسسة الامنية التي لعبت دورا مهما ومحكما في التنظيم وإعادة الامور الى طبيعتها ،وكذا التدخل العاجل للعمالة  لكانت الامور ستخرج عن السيطرة وستحصل كوارث ومالايحمد عقباه، خاصة  بعدما اصبح هذا المسؤول الترابي يقفز على اختصاصات الباشا واختصاصات أخرى ويتدخل في كل شاردة و واردة وتجاوزاته وحماقاته فاقت لباقة القانون ، والتي غالبا ماينسبها لجهات أخرى بدعوى مبرر “تنفيذ التعليمات”بلغة الفيديوهات الموثقة المنشورة على المنصات وعند اي احتجاج  ثقوم به جهات متضررة

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *