الطالبي هشام / القنيطرة
بالرغم من الاكراهات التي تعيشها “الجماعة الترابية الشوافع بإقليم القنيطرة ” فهي تبقى واحدة من افضل الجماعات من حيث التسيير الاداري داخل قيادة الشوافع . ولعل الفضل في هذا كله يرجع لقائد القيادة باعتباره نمودجا يكرس المفهوم الجديد للسلطة ، كما يعد أحد الأبناء الأبرار لوزارة الداخلية ….
بالرغم من ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه بسبب شساعة المجال الترابي للجماعة وكذا خصوصيتها : كون أغلب الأراضي عبارة عن أراضي سلالية وتخضع لنظام خاص ، أمر يجعل من شخص القائد (ممثل وزارة الداخلية ) فوق فوهة البركان ، وفي مواجهة مباشرة مع السلطة المنتخبة ومع باقي مكونات المجتمع المدني : ( الجمعيات + التعاونيات )والمواطنين ذوي الخلفيات والأعراف التقليدية . تركيبة تفوق عنها قائد قيادة الشوافع بنهج سياسة الباب المفتوح واستقبال المواطنين حتى خارج اوقات العمل وحل مشاكلهم والرد على تساؤلاتهم….


وبحكمة الأب والوصي وبابتسامته العريضة وروحه المرحة يكون حكما بين المتخاصمين دون ان يكون قاضيا ، وهي حكمة ارتضتها وزارة الداخلية لفض النزاعات البسيطة تقريبا للادارة من المواطنين وتخفيفا للعبئ على المؤسسات القضائية بالمملكة ، وفي ذلك ترسيخ لمبدأ القرب والعدل الاجتماعي ، الذي تسعى أم الوزارات لتحقيقه على اوسع نطاق عبر رجال سلطتها بالقرى والمراكز الصاعدة بالمملكة .
كما أبان عن مهنية عالية خلال فترة الحجر الصحي الذي اعتمدته بلادنا بسبب جائحة كورونا وخاصة في احتوائه لبؤرة ماعرف ساعتها : ( لالة ميمونة) التي عرفت اهتماما واسعا من لذن الرأي العام المحلي والوطني وتشديد المراقبة على التجمعات العمالية المنتشرة في المنطقة بتطبيق جميع تفاصيل الوقاية والتباعد الجسدي داخل مقرات العمل ….
ومن اجل محاربة البناء العشوائي نهج قائد قيادة الشوافع رفقة معاونيه اعتماد مقاربة استباقية تستهدف التجمعات السكانية ومختلف الدواوير ، عن طريق تنظيم دوريات منتظمة بالقطاع تجوب كل النقاط التي تعرف كثافة سكانية داخل تراب الجماعة .
وكي لا يفهم حديثنا هذا في غير مقصده ، فالهدف منه هو تشجيع الطاقات الشابة التي لها من الغيرة والحب لهذا الوطن ، وتشجيعا لها لبدل مزيد من العطاء والتفاني على الاداء ، باعتبار رجل السلطة ( القائد) في البوادي له دور محوري على جميع مستويات الحياة العامة للساكنة…وفي حديث ذي صلة تستحسن كل الفعاليات المدنية والمهنية الدور الذي يقوم قائد قيادة خاصة الأداء المتميز في جميع المناحي خاصة ما يتعلق بالشق الإجتماعي والإداري ، ما أكسبه شعبية واسعة جعلته حديث الجميع .
ولعل رهان المفهوم الجديد للسلطة هو رهان يرتكز أساسا على مثل هذه الوجوه الشابة ، مفهوم يجعل من مصلحة المواطن ضمن اولويات المؤسسات العمومية ، وهي الرؤية التي ينشدها جلالة الملك محمد السادس لمستقبل مغربنا العزيز . فهل يتوفق جميع رجال السلطة الشباب في تنزيل هذه الرؤية الشريفة ؟ .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *