قرارات متسرعة تنسف مناخ الاسثتمار بمنطقة بوسكورة؟؟!
شؤون الإستثمار
هراوي نورالدين
أقدمت السلطات المحلية، صباح يوم الأربعاء 12 نونبر، على هدم أكبر وأضخم مشروع سياحي بمنطقةبوسكورة التابعة لإقليم النواصر بالدار البيضاء، وذلك بتعليمات مباشرة من عامل الإقليم، “جلال بنحيون”.
وحسب نفس المصادر،المشروع الذي انطلقت أشغاله قبل سنوات، وكان في مراحله الأخيرة، كان يُرتقب أن يضم فندقاً مصنفاً وقصراً عصرياً للمؤتمرات، ما كان سيمنح المنطقة دفعة قوية في المجال السياحي والاقتصادي، ويُسهم في تعزيز جاذبية بوسكورة كوجهة سياحية واعدة، خصوصاً في ظل النهضة الاستثمارية التي يعرفها المغرب استعداداً لاحتضان أهم التظاهرات الرياضية،كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030.
غير أن السلطات بررت قرارها بوجود مخالفات تعميرية، اعتبرها صاحب المشروع بسيطة ولا تستدعي اتخاد قرارات متسرعه غير محسوبة،و هدم المشروع برمّته، مؤكداً أنه استثمر ملايير الدراهم على مدى سنوات لتشييد هذا الفضاء الذي كان من المنتظر أن يشغل عشرات اليد العاملة ويخلق دينامية اقتصادية في المنطقة.
ا وتضيف نفس المصادر،أن هذا القرار المفاجئ خلف حالة من الغضب والاستغراب في أوساط عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن الاستثماري، الذين رأوا أن مثل هذه الخطوات قد تسيء إلى مناخ الأعمال وتشكل رسالة سلبية للمستثمرين، في وقت تسعى فيه الدولة إلى جلب الاستثمارات وتحفيز المقاولات على المساهمة في التنمية المحلية خاصةفي عهد حكومة أخنوشا التي تعطي عناية خاصة لمناخ الاعمال والاسثتمار، وبجرة قلم ولأتفه الأسباب ينسف الاسثتمار وتعطل التنمية بدل الجلوس إلى الحوار الفعال و حسن التواصل المنتج ،في انتظار تصحيح مثل هذه الظواهر المليودرامية التي تسقط في فخاخها الإدارة الترابية بعض الأحيان، من طرف وازرة لفتيت الوصية على القطاع، على حد تعبير نفس المصادر.

