محمد العربي اليماني.. كفاءة شابة تدخل سباق الانتخابات من بوابة حزب «النخلة» بطنجة أصيلة

شؤون الإستثمار

 

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، تتجه الأنظار بدائرة طنجة أصيلة إلى مجموعة من الوجوه الجديدة التي اختارت دخول غمار المنافسة السياسية، من بينها الشاب محمد العربي اليماني، الذي يخوض الانتخابات ضمن صفوف الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعروفة بحزب «النخلة»، في تجربة يسعى من خلالها إلى تقديم نموذج مختلف يقوم على حضور الشباب والكفاءة والخبرة المهنية.

 

ويُعد اليماني من الوجوه التي راكمت حضوراً اجتماعياً داخل مدينة طنجة، مستفيداً من شبكة واسعة من العلاقات والحضور وسط عدد من الفئات، وهو ما يجعل دخوله السباق الانتخابي محط اهتمام ومتابعة، خصوصاً في دائرة تعرف منافسة قوية بين عدد من الأحزاب والمرشحين.

 

ولا يقتصر مسار محمد العربي اليماني على العمل السياسي، إذ يتوفر على دبلوم عالٍ في التسيير الرياضي، إلى جانب تجربة مهنية في مجال الأعمال والتدبير، وهي مؤهلات يعتبرها داعموه عناصر أساسية يمكن أن تساعده على فهم عدد من الملفات المرتبطة بالشباب والرياضة والاستثمار والمقاولة.

 

كما أن انتماءه إلى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يضعه ضمن جيل من الفاعلين الذين يحاولون تعزيز حضور الخطاب السياسي المرتبط بالشباب والكفاءات، في وقت أصبحت فيه فئات واسعة من الناخبين أكثر اهتماماً بالمسار المهني والتكويني للمرشحين، وليس فقط بانتماءاتهم الحزبية.

 

ويعوّل اليماني، خلال هذه الحملة الانتخابية، على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، خصوصاً في ما يتعلق بملفات التشغيل، ودعم المقاولة، والرياضة، وتأهيل الشباب، وتحسين الخدمات العمومية، وهي قضايا تشكل جزءاً من التحديات التي تواجه مدينة طنجة ومحيطها.

 

وتأتي هذه المشاركة في ظل سباق انتخابي مرتقب أن يكون قوياً بدائرة طنجة أصيلة، بالنظر إلى تعدد الأسماء واللوائح وتنوع الخلفيات السياسية والمهنية للمرشحين.

 

وبين التجربة في عالم الأعمال، والتكوين في مجال التسيير الرياضي، والحضور الاجتماعي داخل طنجة، يسعى محمد العربي اليماني إلى تقديم نفسه كوجه شبابي قادر على المنافسة، فيما ستظل الكلمة الأخيرة للناخبين وصناديق الاقتراع، التي ستحدد وزن كل مرشح وحجم حضوره الحقيقي في الخريطة السياسية المقبلة للمدينة.

 

كادم بوطيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.