إنطلقت صباح اليوم بمراكش أشغال مؤتمر دولي حول موضوع ” ما بعد داعش ..التحديات المستقبلية في مواجهة التطرف” والذي تنظمه مؤسسة مؤمنون بلا حدود ومعهد غرناطة للدرات والأبحاث العليا، ويناقش على مدى يومين مستقبل الظاهرة الجهادية في مرحلة ما بعد القضاء الميداني على تنظيم داعش أو نهاية دولته المزعومة، والاستراتيجيات المرتقبة للتنظيمات الجهادية خاصة في البلدان العربية والأوربية، ومصير الدواعش الفارين من ميدان المعارك في البلدان المحررة، خصوصا العراق وسوريا. هذا وعرفت الجلسة الافتتاحية التي التأمت خلال الجلسة الأولى من صباح اليوم مشاركة المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب الذي يترأسه عبدالحق الخيام، حيث قام بتأطير المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر حبوب الشرقاوي نيابة عنه، في موضوع ” المقاربة الأمنية للمملكة المغربية المعتمدة في مواجهة تحديات التطرف العنيف”، حيث قدم الأخير رؤية شاملة عن استراتيجية المغرب الأمنية والقانونية والدينية التي يرتكز عليها في إطار الجهود الكبيرة التي يقوم بها المغرب لمناهضة التطرف الديني والعمل الاستباقي للحد من مخاطره المحتملة.  وسلط الشرقاوي في عرضه القيم على مكامن انتشار الفكر الداعشي في الأوساط الإجتماعية غير الواعية، كاشفا عن سياسة المغرب في سياق التعامل مع ما أصبح يطلق عليه بالعائدين إلى بلدانهم، وفيهم عدد من المغاربة المغرر بهم.فضلا عن التطرق إلى خطورة تفرعات التنظيم السياسية والأمنية والاقتصادية والدينية والاجتماعيةوتهديداته التي تحدق بالمنطقة، وكيفية التقليل من خطورة استغلال الوسائل الرقمية ووسائل التواصل الجماهيري من طرف التنظيمات الإرهابية والسبل الكفيلة للحيبولة دون تحويل السجون إلى فضاءات لانتشار الأيديولوجيات الجهادية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *