نورالدين  رفله  “مكتب الرباط “

جوابا على البلاغ الحكومي  الأخير حول أزمة كليات الطب .عقد مسئولون في التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة و الأسنان ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان .

 

وبعد تقديم جانب من مسيرتهم النضالية  وسرد بعض نقاط مطالبهم عبروا عن استياءهم وخيبة أمالهم من البلاغ الحكومي الأخير والدي شكل لعموم الطلبة صدمة لم يكن أحدا يتوقعها لايزيد الوضع إلا تعقيدا وتئزيما . وأضافوا أن البلاغ يضم ادعاءات غير مسؤولة ومغالطات واتهامات باطلة تنم عن الاستخفاف بعقول الطلبة ونعتهم بالانتساب إلى جماعات سياسية .فهو عبارة على وعود فضفاضة وغير دقيقة مما دفع أطباء المستقبل التضحية بأهم الأشياء عن وعي وقناعة وصلت إلى حد مقاطعة الامتحانات.                                                 المنسق الوطني ايوب ابوبجي قال أن حراكهم كان سلميا وسيظل كذلك لأنه لايمكن ل18000الف طالب قاطعوا بتلقائية وبدون عنف ولاتكسير وفضلوا عدم الحضور إلى الكليات تفاديا لإمكانية التصادم مع الأمن أن يخدموا أجندات. و أكد أن الندوة جاءت في سياق أزمة وصلت إلى أوجها بعد مقاطعة الطلبة للامتحانات بنسبة 100في المائة والتحاق طلبة السنة السابعة-التخرج- بالطلبة المضربين  وبدلك تكون الدولة قد أضاعت على المواطنين فرصة 4000 طبيب جديد في حين أن البلاد في حاجة ماسة لهم من اجل تغطية النقص الحاد في عدد الأطباء .

 

بدلك يبقى مستقبل الطلبة الأطباء وعددهم 18000 غامضا بعد وصول الحوار بين الوزارتين والتنسيقية  إلى الباب  المسد                   ياسين الأزهري منسق كلية فاس  قال أن المقاطعة دليل على عدالة ومشروعية المطالب وعلى رئسها تحقيق جودة التداريب. فالاكتظاظ وعدم استيعاب المراكز الاستشفائية لأعداد الطلبة وغياب وسائل  والظروف الملائمة للتداريب تؤرق الطلبة اظافة إلى النقص الفادح للاساتدة الجامعيين الدين أرغموا على التدريس في كليات القطاع الخاص وإلحاق طلبتها الاستفادة من مكاسب الجامعة العمومية .واظاف أن الحراك سيستمرولن يتوقف إلى حين تحقيق مطالب الطلبة-  فنحن لسنا ضد طلبة كلية الطب الخاصة ولكن  ضد طريقة تنزيل المشروع الدي يروم استهداف الكليات العمومية.

الطالب الياس الخطيب المنحدر من كلية وجدة  أكد أن الدولة تعمل بشكل ممنهج على تدمير  الجامعة العمومية بعد أن انتهت من تدمير المدرسة العمومية .نحن لسنا ضد القطاع الخاص ولكن ضد  التهميش والتدمير وضد الاهتمام وتوفير كل الشروط له على حساب القطاع العام.

نطالب ضمان مستقبل طلبة السنوات المقبلة وعدم المساس بمكتسبات الجامعة العمومية وتحصينها.                                        فالطلبة كانوا دائما منفتحين على جميع المبادرات وكانوا يراسلون  باستمرار عبر التنسيقية الوزارة الوصية من اجل  عقد لقاء و مناقشة المشاكل العالقة – بمعدل طلب كل أسبوع- لكن دون جدوى. وعدم تجاوب الوزارتين الوصيتين مع وساطة بعض البرلمانيين دليل أخر على نيتها الاستمرار في الإجهاز على حقوق الطلبة.وأضاف انه بدلا البحث عن أرضية للتوافق صعدت الحكومة من مضايقتها للطلبة القاطنين وتهديدهم بالطرد من الأحياء الجامعية ما لم يحضروا الامتحانات. واستدعاء أولياءهم من طرف أعوان السلطة وقطع أرزاقهم كما حصل مع والدي  حيث تم توقيفه احتياطيا يوم الجمعة الماضي كطبيب مختص في حوادث الشغل بمبررات واهية مضيفا انه قرار جاء في سياق الترهيب والضغط لإرجاع الطلبة إلى كلياتهم .

 

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *