مشاكل بالجملة في جماعة سطات قبل موعد الانتخابات

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

تعيش بلدية سطات مؤخرا على وقع خلافات ونقاش مثير داخل الأغلبية امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل سياسة الشد والجذب بين المستشارين ورئيسة الجماعة “نادية فاضمي”، حول العديد من الملفات والمشاكل المرتبطة بالموارد البشرية والتدبير المحلي وغير ذلك.

في هذا السياق، تقدم المستشار الجماعي “جواد لفتيني”، النائب الرابع بالمجلس، بشكاية إلى عامل إقليم سطات بخصوص تنقيل بعض الموظفين من المقاطعة الأولى (دلاس) التي يشرف عليها، إلى مصالح أخرى دون الأخذ بعين الاعتبار الخدمات وحاجيات المواطنين وتعويضهم لضمان استمرار المرفق العمومي جراء بعض الاصلاحات في مبنى المقاطعة- الملحقة.

وأكد نفس المستشار أن تنقيل الموظفين من المقاطعة المذكورة خلق فراغا وخصاصا في الموارد البشرية، الشيء الذي انعكس على جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، منتقدا المعايير التي تم بها توزيع الموظفين على المصالح الجماعية ومنحهم مهاما لا تنسجم مع طبيعة الخدمات والمصلحة العامة، ملتمسا تدخل عامل الإقليم “مولاي حبوها” الصارم البتار، من أجل البحث في ظروف وملابسات التنقيلات التي شملت مجموعة من الموظفين، واتخاذ إجراءات مناسبة لضمان توزيع عادل للموارد البشرية للجماعة بالشكل الذي يضمن خدمة مصلحة المواطنين وتطوير الأداء الجماعي للمرافق العمومية؛وخاصة ان المقاطعة تمثل حي شعبي كبير وكثافة سكانية مرتفعة تتطلب مورد بشري مهم لتغطيتها.

من جانبه، وجه كاتب المجلس” عبد الكريم التيال”، انتقادات لرئاسة المجلس، عبر تدوينة في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن وجود اختلالات في تدبير الشؤون الإدارية والقانونية، واستعمال الإدارة لتحقيق أغراض شخصية، مثل استعمال سيارات المصلحة خارج أوقات العمل، وتدبير الرخص، والممتلكات الجماعية والموارد البشرية، وتدبير العقار الجماعي، وآليات تحصيل المداخيل المستحقة للجماعة.

و تمر جماعة لسطات بصراعات داخل الأغلبية المسيرة بسبب مجموعة من القرارات، حيث زادت الطين بلة تدوينة الكاتب العام، والتي أثارت العديد من التساؤلات حول المشاكل المطروحة التي تؤثر على جودة الخدمات العموميفة وخاصة ان الجميع على موعد مع الانتخابات التي تقترب من الأمتار الأخيرة، والكل يستخدم الأسلحة الممكنة من اجل جلب ما يمكن من الكثلة الناخبة. بعد ان كانت هموم المواطن ومشاكله نسيا منسيا، وخارج التغطية لسنوات على حد تعبير المنتقدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.