مشكل الماء بسطات على صفيح ساخن

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

بعد أن تفاجأ سكان مدينة سطات بشكل شبه متكرر من الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب لعدة ساعات، التي قد تصل إلى نصف يوم، ما يجعل العديد من الأسر تجد صعوبة كبيرة في قضاء اليوم بدون ماء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ومعاناة الأطفال الصغار والمسنين. مشكل آخر من المفاجأة أكثر خطورة ينضاف إلى ماسبق؛عندما بدأ يلحظون مؤخرا سكان العديد من الاحياء واصحاب المحلات والمقاهي تغيرا في لون الماء وطعمه وبشكل شبه ملوث و بمرارة تذوق في شربه وكأن متبعه الواد الحار؛

وشكاوي بالجملة على الشبكة العنكبوتيةوبالمواقع المحلية، ان مشكلا ما فيزيائيا او كيماويا او خللا في تركيبة عناصر هذه المادة الحيوية، مستغربين من الطريقة التي اصبح عليها شكل الماء عن لونه الطبيعي المعتاد في الشرب ؛ علاوة عن الطريقة التي يتم بها قطع المياه ليلا دون إشعار، على الاقل لاتخاذ الاحتياطات اللازمة؛ ما جعل احد الاحزاب السياسية او “حزب بنكيران” يدبج بلاغا رسميا إلى الرأي العام في موضوع إشكالية الماء بسطات في إطار مجموعة من المشاكل والاختلالات التدبيرية التي فتحها مؤخرا مع السكان. في إطار سياسة التواصل التي بدأت تنهجها الاحزاب السياسية مع المواطنين والسكان والجمعيات قبل موعد الانتخابات.

وقد خلق لون الماء في العديد من أحياء سطات ارتباكا لدى المواطنين، الذين خرجوا يبحثون عن المياه في بعض السقايات المائية في مداشر قروية خارج سطات التي بها ماء طبيعي، أو اقتناء المياه المعدنية لتدبير حاجياتهم، مستغربين من تكرار هذا المشكل الذي بات يؤرق السواد الأعظم من السكان والذي اعتدنا عليه ،أو كان يحصل وكأن مقبولا أايام السنوات العجاف للتساقطات المطرية وندرة الماء

في غياب شبه تام للجهات المعنية وتدبير معقلن لهذه الاختلالات المتكررة، رغم الشكايات المتقاطرة والانتقادات الو اسعة على شبكة مواقع التواصل الاجتماعي؛ وان كانت بعض المصادر تحدثت و أكدت أن الأمر جاء نتيجة إطلاق الخدمة بقناة مائية جديدة لاول مرة قادمة من سد الدورات دون صدور اي يلاغ رسمي إخباري من الشركة المعنية لطمانة الناس

ومع كل حلول فصل الصيف، تصبح عاصمة الشاوية قبلة للزوار من مدن أخرى لقضاء العطلة رفقة أطفالهم، خاصة وأنها بها ولي صالح “بويا لغليمي” الذي تعرف به المدينة وهو مكان قصد العديد من زوار المدينة متبركين ببركته. وفي نفس الوقت يتأثرون بمشاكل الماء ويشعرون بنفس المعاناة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.