إستقبل السيد مصطفى فارس الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية يوم أمس الخميس 19 أبريل2018 على الساعة 16h00 بمقر محكمة النقض ، السيدة Dr.KHEYA BHARRACHARYA سفيرة الهند بالمغرب ، التي كانت مرفوقة بوفد هام.

وقد شكل هذا اللقاء فرصة ملائمة قدم فيها الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية السيد مصطفى فارس لمعالي السفيرة والوفد المرافق لها شروحات حول الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعرفها بلادنا في مجال العدالة التي تعد مشروعا مجتمعيا يساهم فيه الجميع في إطار المقاربة التشاركية بكل مسؤولية ومواطنة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، موضحا أن دستور 2011 جاء تتويجا لتراكمات حقوقية وقانونية وتنموية كبرى، ونقطة انطلاق لمستقبل مجتمع حداثي تكون فيه السلطة القضائية ملزمة بضمان الحقوق والحريات والتطبيق العادل للقانون.
وفي هذا الإطار أوضح السيد مصطفى فارس لمعالي سفيرة دولة الهند الخطوات والمراحل التي قطعتها بلادنا في مجال استقلال السلطة القضائية والأهداف المستقبلية المسطرة من أجل تكريس الحكامة والشفافية والنجاعة في تدبير هذا المجال الحيوي الهام، خاتما كلمته بضرورة الرقي بالعلاقة الثنائية المغربية الهندية في مجال العدالة إلى شراكة نموذجية ناجعة، تعكس الروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين البلدين.
ومن جهتها عبر ت سفيرة دولة الهند عن اعتزازها بالتواجد بمقر أعلى هيئة قضائية ذات رمزية ومكانة اعتبارية مشيدة بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين ومنوهة بالجهود الكبرى المبذولة بالمغرب على مختلف المستويات وخاصة في مجال العدل والقضاء مؤكدة على إرادة حقيقة للعمل المشترك المهيكل من أجل تبادل الخبرات بالبلدين مضيفة أن ما اطلعت عليه من العمل المشرف لمحكمة النقض يجب الاستفادة منه من خلال آليات للتعاون الجاد والبناء.
وقد أتاحت هذه المباحثات الفرصة أيضا لتبادل وجهات النظر بخصوص العديد من المحاور والإشكالات ذات الطبيعة القانونية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم البلدين.
وفي ختام هذا اللقاء المثمر قدم السيد مصطفى فارس عدد من الإصدارات الهامة لمحكمة النقض ومنهــــــــــا ” وحدة المملكة من خلال القضاء” الذي ساهم في إعداده ثلة من الخبراء القانونيين والقضاة والمفكرين والمختصين في التاريخ والثقافة والأدب والذي يؤكد بالحجة والدليل تلاحم هذا الوطن ووحدة أجزاءه وكيانه منذ مئات السنين.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *