مطرح النفايات بسطات تحت قبة البرلمان.. سعيدة زهير تطالب بحل جذري لإنهاء معاناة الساكنة
شؤون الإستثمار
عادت أزمة مطرح النفايات بمدينة سطات إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجهت النائبة البرلمانية سعيدة زهير، باسم الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشأن الوضعية البيئية والصحية المقلقة التي يعيشها عدد من سكان المدينة والجماعات المجاورة بسبب تداعيات المطرح.
وأكدت النائبة البرلمانية أن ساكنة الأحياء القريبة من المطرح، تعاني بشكل يومي من الروائح الكريهة والانبعاثات الغازية المنبعثة من الموقع، وما يرافق ذلك من مخاوف متزايدة بشأن تأثيراتها المحتملة على الصحة العامة والبيئة .
وأبرزت أن الإشكالات المرتبطة بتدبير النفايات بالإقليم ما تزال قائمة منذ سنوات، رغم برمجة مشاريع وتخصيص اعتمادات مالية مهمة لمعالجة هذا الملف، معتبرة أن استمرار الوضع يفرض الوقوف على مدى نجاعة التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها إلى حدود اليوم.
وطالبت سعيدة زهير الوزارة الوصية بتقديم تقييم دقيق للوضعية البيئية والصحية الحالية للمطرح، والكشف عن نتائج الدراسات والمراقبة المنجزة بشأن تأثير الانبعاثات والروائح على صحة المواطنين والوسط البيئي المحلي، فضلاً عن توضيح مآل المشاريع والاعتمادات المالية التي رُصدت سابقاً لمعالجة هذه الإشكالية.
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات استعجالية للحد من الأضرار التي تشتكي منها الساكنة، مع بحث إمكانية اعتماد حل نهائي ومستدام، سواء عبر إغلاق وتأهيل المطرح الحالي أو إحداث مركز عصري لمعالجة وتدبير النفايات وفق المعايير البيئية المعتمدة.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل تصاعد شكاوى المواطنين وفعاليات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي، التي تطالب منذ سنوات بإيجاد حلول عملية تضع حداً لمعاناة الساكنة وتحافظ على حقها في العيش داخل بيئة سليمة وصحية، بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية المتعلقة بحماية