أفاد مصدر مطلع، أن محمد الركني الملياردير المعروف بمدينة أسفي، لقي حتفه في ظروف غامضة، صباح يوم الأربعاء 29 مارس 2017، مضيفا أن جثة الهالك وجدت غارقة في الدماء وبالقرب منها بندقية صيد داخل منزله.
وفور توصلها بالخبر، هرعت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة، في حين أعطى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بأسفي، أوامره للشرطة القضائية بفتح تحقيقات معمقة في الواقعة التي تتضارب بشأنها احتمالين اثنين، ويتعلق الأول باحتمال أن يكون الضحية قد وضع حدا لحياته عن طريق الانتحار رميا بالرصاص، أو أن يكون شخص أو أشخاص قد قاموا بتصفيته بالسلاح الناري.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *