مهرجان الرمال ببوزنيقة في نسخته الأولى: نجاح باهر لشركة “SQEM PROD” يُفحم محاولات التشويش
شؤون الإستثمار
أسدل الستار بمدينة بوزنيقة على فعاليات النسخة الأولى من “مهرجان الرمال”، محققاً نجاحاً جماهيرياً وفنياً فاق كل التوقعات. التظاهرة التي أشرفت على تنظيمها شركة “SQEM PROD” نجحت في تحويل شاطئ بوزنيقة إلى قبلة ثقافية وسياحية بامتياز، مؤكدةً على الاحترافية العالية للجهة المنظمة ومقدمةً شهادة ميلاد لحدث فني واعد سينضاف بلا شك إلى قائمة كبريات المهرجانات الوطنية.
وعلى مدار يومين من المهرجان، شهدت المنصة الرئيسية إقبالا جماهيريا منقطع النظير، حيث تقاطر الآلاف من ساكنة بوزنيقة والمدن المجاورة، بالإضافة إلى زوار المدينة، للاستمتاع بأقوى العروض الموسيقية.
وقد تميزت هذه الدورة التأسيسية بمشاركة نخبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية (دنيا بطمة، حاتم إيدار، سعيد لخريبݣي، موس ماهر…)، الذين أثثوا منصة المهرجان وقدموا لوحات فنية تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، مما أضفى طابعاً احتفالياً استثنائياً على ليالي بوزنيقة بمناسبة ذكرى عيد ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن.
رغم التحديات اللوجستيكية المرتبطة بتنظيم تظاهرات كبرى في فضاءات مفتوحة كالشواطئ، أبانت شركة “SQEM PROD” عن حنكة تدبيرية واحترافية عالية. فقد مر المهرجان في أجواء مطبوعة بالتنظيم المحكم، وسلاسة الولوج، والتنسيق الأمني العالي، فضلاً عن جودة الصوت والإضاءة التي ضاهت منصات المهرجانات الدولية. هذا التميز اللوجستيكي والتنظيمي يضع الشركة اليوم بوضوح ضمن مصاف الشركات الرائدة المؤهلة للإشراف على التظاهرات الكبرى بالمملكة.
في مقابل هذا النجاح الساحق، اختارت القلة القليلة من المنابر الإعلامية التغريد خارج السرب، عبر محاولات يائسة لتبخيس المجهودات المبذولة والتشويش على المهرجان بـ “أخبار عارية من الصحة”. إلا أن الواقع على الأرض كان كفيلاً بالرد، إذ شكل الحضور الجماهيري الغفير، والشهادات الحية للفنانين والمواطنين، وشهادات الإشادة من السلطات المحلية، صفعة قوية لكل محاولات الإفشال، مؤكدة أن “ضريبة النجاح” لا تثني العزائم بل تقويها.
و “إن ما شهدته بوزنيقة يثبت أن الرهان على الكفاءات الوطنية في تنظيم الفعاليات الكبرى هو رهان رابح. شركة ‘SQEM PROD’ لم تنظم مهرجاناً فحسب، بل خلقت رواجاً اقتصادياً وسياحياً للمدينة.”
وقد أثبتت النسخة الأولى لمهرجان الرمال ببوزنيقة أن النجاح لا يأتي بمحض الصدفة، بل هو ثمرة رؤية واضحة وعمل احترافي متكامل. وبصم هذا الحدث على تموقع قوي للشركة المنظمة، معلناً عن انطلاق موعد سنوي جديد يعد بالكثير في قادم الدورات، ومؤكداً أن الإبداع والمهنية هما الفيصل الحقيقي في كسب رهانات التنشيط الثقافي ببلادنا.