تحت شعار ” الموروث الثقافي في خدمة التنمية المحلية”

نظمت جمعية مهرجان كيسر للثقافة والفنون والتنمية البشرية” المهرجان الثراثي في دورته العاشرة بشراكة مع المجلس الجماعي لكيسر “.

ويعتبر هذا النشاط أحد المناسبات التي تعبر فيها ساكنة الجماعة عن مدى ولائها وتشبتها بأهذاب العرش العلوي المجيد خاصة وتزامن فعاليات المهرجان مع عيد العرش و عيد الشباب وثورة الملك والشعب .

 

 

وهي أيضا إحدى المناسبات للتخفيف عن الساكنة خاصة ما تعانيه الجماعة من ضعف للبنى التحية وضعف للموارد الطبيعية حيث تعد الفلاحة والزراعة أهم الأنشطة المدرة للدخل .

وفي غياب شبه تام لمداخيل الجماعة يبقى السوق الأسبوعي أهم مورد تعتمده عليه الجماعة في مداخيلها . ويعتبر الاخير من اهم الاسواق في الجهة في ما يخص بيع وشراء المواشي .

 

وبمجهودات جبارة وبإمكانيات مادية متواضعة دأبت جماعة كيسر على إنجاح هذا المهرجان منذ عشر سنوات وبأقل التكاليف . وفي معرض حديثنا مع أحد أعضاء الجمعية المنظمة أكد لنا أننا نحرص في جميع الدورات على تنوع البرامج مستهدفين جميع الفئات العمرية .

فقد عملنا على تنوع المواد فبالنسبة للشباب استفادوا من دوري لكرة القدم تنافست فيه فرق محلية وأخرى جهوية ، كما تم تنظيم مسابقة للحلاقة قصد تشجيع الشباب على العمل والإبداع بالموازات مع تكوينهم ومنحهم شواهد على شرف مشاركتهم في هذه الدورة ، كما نظمنا دوري للكرة الحديدية للمهتمين بهذه الرياضة ، دون أن نغفل الجانب الاجتماعي و التضامني حيث كرمنا مجموعة من الأساتذة المتقاعدين الذين أعطوا الشيء الكثير للمنطقة وتخرجت على أيديهم أجيال تحارب الجهل وتعمل على تنمية المنطقة وجعلها واحدة من الجماعات الرائدة داخل عمالة اسطات .

وحتى نكون عمليين أكثر لم نفوت الفرصة على الأطفال حيث أقمنا صباحيات للاطفال استفادت منها طفولة المنطقة دون أن نقصي أحدا ، كانت برامجها متنوعة (ورشات للرسم . والموسيقى ومسابقات ثقافية …..)

وحتى نكون اوفياء لموروثنا تضل التبوريدة النشاط الرئيسي طيلة أيام المهرجان بمشاركة أكثر من 400 فارس موزعين على حوالي 38 سربة جاؤوا من كل حدب وصوب ليشاركونا الفرحة ،فرحة لا يشعر نشوتها إلا بّاردي (فارس ) يعشق رائحة البارود : يضيف لنا آخر .

 

 

 

 

 

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *