فهد الزاهر/ إفران / شؤون الاستثمار

سيرا على ما دأبت السلطات الإقليمية على اتخاذه من اجراءات استباقية للتخفيف من آثار الأضرار الناجمة عن التقلبات المناخية، جراء التساقطات الثلجية وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بعشرات الدرجات، عند حلول كل فصل شتاء، خصوصا بالمناطق الجبلية النائية ، ترأس السيد عبد الحميد لمزيد ، عامل إقليم إفران ، يوم الجمعة 15نونبر الجاري، جلسة عمل مع الخلية الإقليمية لليقظة، وضعت خلالها خطة عمل، تضمنت بالأساس تحليلا وتشخيصا للمناطق المستهدفة ،مع جرد الإحصائيات المتعلقة بالساكنة المعنية وهي تمحضيت_ البقرية_ عين اللوح ، جماعة واد إفران سيدي المخفي وعدة دواوير علما أن لجنة اليقظة تتدخل أيضا في الجماعات الأخرى متى تطلب الأمر ذلك. وخلال هذا اللقاء، أعطى السيد العامل تعليماته الصارمة للسلطات المحلية قصد تحيين مجموعة من المعطيات المتعلقة بالدواوير المستهدفة بالتقلبات المناخية، والتي تتضمن ما يلي:

  • تحديد الشبكة الطرقية والمحاور المحتمل تعرضها للانقطاع بسبب الفيضانات وتراكم الثلوج. – الخطوط الهاتفية المتوفرة. – مراقبة حالة تموين المتاجر بالمواد الغذائية الأساسية ، حطب التدفئة وغاز البوتان. – وضعية المراكز الصحية ومدى توفرها على التجهيزات الضرورية والأدوية اللازمة. – تتبع حالات النساء الحوامل المقبلات على الوضع خلال هذه الفترة. -تتبع حالة المؤسسات التعليمية المتواجدة بهذه المناطق. – التتبع اليومي لحالة الطقس من خلال النشرات الإخبارية الإنذارية. – تجنيد وتعبئة أعوان السلطة ومتطوعي قطاع الصحة والهلال الأحمر المغربي – إعداد أماكن ومراكز لإيواء الساكنة المتضررة في حالة الكوارث الطبيعية. – تنظيم حملات تحسيسية لتوعية الساكنة بمخاطر موجة البرد والفيضانات؛كما أكد على تعبئة كافة الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المتوفرة وضبط كافة التدخلات في هذا المجال، بتنسيق تام بين مختلف القطاعات لمواجهة موجة البرد، وذلك على الشكل التالي: – قطاع الطرق أعطى السيد العامل تعليماته لمدير التجهيز والنقل لتعبئة كافة الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المتوفرة.
  • قطاع الصحة:حث المندوب الإقليمي للصحة ، على الحرص على تزويد المستوصفات والمراكز الصحية بالمناطق المستهدفة بالتقلبات المناخية، بالحصص الكافية من الأدوية الضرورية لعلاج الأمراض المرتبطة بنزلات البرد والتلقيحات اللازمة ،و برمجة العدد الكافي من الوحدات الطبية المتنقلة لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين ،و العمل بتنسيق مع السلطات المحلية على إعداد لوائح خاصة بالنساء الحوامل المقبلات على الوضع خلال هذه الفترة بتنسيق مع السلطات المحلية، كما أمر بتعبئة الأسطول المتوفر من سيارات الإسعاف ووضعها في حالة التأهب للتدخل عند الاقتضاء ، لإغاثة الحالات الاستعجالية، كما أوصى بدراسة إمكانية دعم ساكنة المناطق المعنية بالأفرنة لتخفيف الضغط على استغلال حطب التدفئة .

وبخصوص قطاع التعليم،أعطى تعليماته للمدير الاقليمي بتوفير الحصص الكافية من حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق الجبلية والمستهدفة بموجة البرد، مع تفعيل مقتضيات مذكرة وزارة التربية الوطنية في شأن الحماية من الأخطار الناجمة عن التقلبات الجوية،

  • قطاع التعاون الوطني :حث عامل الإقليم على التنسيق مع السلطات المحلية لاستمرار إيواء المشردين بمركز الإيواء المؤقت، ، وتقييم حجم المساعدات الاجتماعية التي يمكن للقطاع المساهمة بها، لإغاثة سكان المناطق النائية المستهدفة بموجة البرد، ووضع مؤسسات الرعاية الاجتماعية المتواجدة بالمناطق المستهدفة بموجة البرد، بتنسيق مع مصالح هذا الإقليم، كمراكز للإيواء، عند الاقتضاء.
  • قطاع الماء والكهرباء: أكد على ضرورة السهر على التدخل العاجل لإصلاح الأعطاب في قنوات الماء الصالح للشرب والصرف الصحي والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي. وفي ما يخص قطاع الاتصالات، حث على تقوية شبكة الاتصالات، مع مراعاة الخصوصيات المحلية، تعبئة الفرق التقنية الخاصة بإصلاح وسائل الاتصال.
  • قطاع الفلاحة، حث المصالح المعنية على ضرورة القيام بالمتعين لتوفير مادة العلف المدعم للكسابين بالمناطق المتضررة والعمل على إيفاد فريق طبي بيطري لمراقبة وتشخيص الحالة الصحية للقطيع وتلقيحه ضد الأمراض والطفيليات.

حيث أكد السيد العامل على ضرورة اليقظة والحذر وتجنيد كافة الوسائل المادية والبشرية واللوجيستيكية واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة
وقد اشار ايضا ، خلال اجتماع هذه اللجنة، بأن الإجراءات المتخذة تهدف إلى التخفيف من حدة آثار موجة البرد القارس، وتنظيم المساعدات وعمليات الإغاثة، وتنسيق التدخل الميداني لإصلاح الطرق وإعادة العمل ببعض الخدمات، وكذا التقييم المستمر للتدخل والوسائل المادية والبشرية المعبأة لهذه العملية.

و حضر أشغال هذه اللجنة التي ترأسها السيد عبد الحميد لمزيد عامل إقليم إفران كل من السيد الكاتب العام للعمالة، و رئيس قسم الشؤون الداخلية، السلطات المحلية، رؤساء المصالح الأمنية، رئيس قسم التجهيز والتعمير والبيئة منسق خلية اليقظة، رؤساء المصالح الخارجية المعنية، مدير الديوان، رجال السلطة بالعمالة، المهندسون بمصالح العمالة والمجلس الإقليمي.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *