في عرضه لنقاط قوة ملف ترشح المغرب لاحتضان كأس العالم 2026، أكد مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة الترشح، أن الملف المغربي يقوم على خمسة ركائز أساسية تجعل من المونديال في حالة استضافة المغرب له ناجحا بكل المقاييس.

رئيس لجنة الترشح أوضح، خلال الندوة الصحافية التي عقدتها لجنة الترشح عشية اليوم بالدار البيضاء، أن نجوم الكرة العالمية سيفضلون بالتأكيد خوض المونديال بالأراضي المغربية بفعل المنطقة الزمنية التي تتواجد بها، إذ لن يكون اللاعبون بحاجة للتأقلم مع “الساعة المغربية” عكس حالة إجراء المونديال بالقارة الأمريكية أو الآسيوية كما كان الحال في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية سنة 2002.

ركيزة ثانية ينبني عليها الملف المغربي والتي تستفيد من العامل الزمني؛ هي حقوق نقل مباريات كأس العالم التي من الممكن أن تجني منها الفيفا أموالا طائلة، حيث ستتنافس الشركات العالمية بشكل أكبر على نيل حقوق نقل المباريات، وذلك بسبب نسب المشاهدة العالية الممكن بلوغها بفضل التوقيت المغربي الذي لا يفوق ولا يقل عن معظم البلدان في العالم سوى بثلاث ساعات.

وأبرز مولاي حفيظ العلمي في حديثه أيضا أن المغرب سيكون وجهة محفزة لكل جماهير المنتخبات المشاركة، خاصة وأن 70 دولة يمكنها دخول التراب المغربي بدون تأشيرة فيزا، مضيفا أن هذه الجماهير ستكون أمام فرصة للتعرف على التنوع الثقافي الكبير للمغرب.

ركيزة رابعة يقوم عليها الملف المغربي هي إمكانية تحقيق إفريقيا والمغرب تطورا أكبر على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية في حالة تنظيم المونديال، حيث سيساهم تنظيم هذا العرس الكروي في تسريع وثيرة الأشغال وإنجازها في وقت وجيز مقارنة مع ما كان مخططا قبل الترشح لكأس العالم.

وختم ذات المتحدث عرضه لركائز الملف المغربي بالتطرق لنقطتي السلام والتسامح التي يتميز بها المغرب والتي من شأنها أن تجعل من كأس العالم 2026 نسخة تاريخية تسوق للقيم المغربية والإفريقية.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *