وزارة لفتيت تنهي الجدل بخصوص ترسيم عمال الإنعاش الوطني وإلحاقهم بالوظيفة العمومية؟؟؟
شؤون الإستثمار
هراوي نورالدين
أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن قطاع الإنعاش الوطني يلعب دوراً محورياً في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمجموع عمالات أقاليم المملكة من خلال خلق فرص شغل مؤقتة للفئات الهشة في الوسطين القروي والحضري عبر مشاريع ذات منفعة عامة، موضحاً في رده على بعض الأسئلة البرلمانية، حيث أوضح في معرض جوابه أن الوضعية القانونية لهؤلاء العمال يؤطرها الظهير الشريف الصادر في 15 يوليوز 1961، الذي يصنفهم كفئة في وضعية غير نظامية نظراً لعدم ديمومة عملهم واعتمادهم على أجر يومي لا شهري، وهو ما يمنع قانوناً إدماجهم المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية أو احتساب خدماتهم ضمن الأقدمية الإدارية.
وشدد الوزير نفسه، على أن فلسفة الإنعاش الوطني ترتكز أساساً على محاربة البطالة عبر أوراش موسمية تنتهي بانتهاء البرامج المخصصة لها، مؤكداً أن الولوج للمناصب العمومية بالإدارات والجماعات الترابية يظل محكوماً بمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة عبر اجتياز المباريات، تماشياً مع المناشير الوزارية التي تمنع التوظيف المباشر للأعوان المؤقتين والمياومين.
أما فيما يخص الجانب المادي، فقد أبرز لفتيت أن أجور هذه الفئة تحتسب بناءً على الحد الأدنى القانوني للأجر في القطاع الفلاحي (SMAG)، مشيراً إلى أن هذه الأجور شهدت تحسناً ملموساً بفضل زيادات متتالية بلغت 55% بين سنتي 2011 و2025، كان آخرها زيادة بنسبة 5% التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2025؛ كما لفت المسؤول الحكومي إلى أن عمال الإنعاش الوطني يستفيدون من ورش تعميم الحماية الاجتماعية تنفيذاً للتوجيهات الملكية، فضلاً عن استفادتهم من التعويض عن حوادث الشغل، ومن نظام التغطية الصحية الذي كان متاحاً لهم سابقاً عبر “راميد”، ليخلص إلى أن وضعيتهم تظل مؤطرة بنصوص قانونية واضحة تضمن حقوقهم المادية والاجتماعية مع الحفاظ على الطبيعة المؤقتة لعملهم.
من جهة أخرى وفي نفس الموضوع،أعاد “مولاي حبوها” عامل إقليم سطات الهيبة والكرامة لهذه الفئة المحسوبة على الفئات الاجتماعية الهشة من خلال استقبالهم و الاطلاع على ظروفهم وأوضاغهم والاهتمام بمشاكلهم والعمل على حلحلتها ومعالجتها حسب الحالات المعروضة ووفق المتاح والمسموح به؛ ناهيك عن ذلك،ولاول مرة في تاريخ الولاة والعمال الذين تعاقبوا على الادارة الترابية بعمالة سطات في عهد الملك “محمد السادس”،بعدما كانت بعض المجموعة من هذه الفئة محسوبة على الأشباح وفي ركن مختفون ؛ معظمهم اليوم التحقوا بالمكان الذي يشتغلون به ويقومون بالانشطة والأشغال المطلوبة منهم،كما انهم انخرطوا في أكبر حملة للنظافة بالمدينة التي كانت ثمرة عمل وتعاون بين والعمالة وجماعة سطات بعد زيارات تفقدية منتظمة للمسؤول الترابي الاول بسطات بمعية باشا المدينة والمسؤول الترابي النشيط ” هشام بومهراز، ورئيسة البلدية إلى مختلف الانشطة التي كلفوا بها من اجل بيئة صحية ومدينة نظيفة تخدم المجال البيئي بامتياز خاصة على وجهة المدخل الشمالي للمدينة وعاصمة الشاوية .